الرئيسية

بعد سنوات من الجفاف.. سد بين الويدان بإقليم أزيلال يبلغ 50٪ من سعته لأول مرة منذ 2021

هومبريس – ج السماوي 

سجل سد بين الويدان، أحد أكبر السدود بجهة بني ملال–خنيفرة، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياهه بعدما بلغت نسبة ملئه حوالي 50 في المائة من حقينته، وذلك لأول مرة منذ سنة 2021.

ويُعد هذا التطور مؤشراً إيجابياً يعكس تحسن الوضعية المائية بالمنطقة بعد سنوات اتسمت بندرة التساقطات وتراجع الموارد المائية.  

ويأتي هذا الانتعاش بعد فترة صعبة عرفها السد، حيث تراجعت نسبة الملء قبل التساقطات المطرية الأخيرة إلى حوالي 5 في المائة فقط، وهو أدنى مستوى سُجل خلال السنوات الأخيرة، ما أثار حينها مخاوف كبيرة لدى الفلاحين والمهنيين بشأن مستقبل الموسم الفلاحي وتدبير الموارد المائية بالجهة.  

وساهمت الأمطار والثلوج الأخيرة، إلى جانب تحسن الواردات المائية القادمة من المرتفعات المجاورة، في إنعاش حقينة السد بشكل تدريجي، ما أعاد الأمل وطمأن الساكنة بشأن مستقبل الموارد المائية، خاصة وأن سد بين الويدان يلعب دوراً أساسياً في تزويد سهل تادلة بمياه السقي، إضافة إلى مساهمته في إنتاج الطاقة الكهرومائية.  

ويؤكد مهنيون في القطاع الفلاحي أن بلوغ هذه النسبة يشكل مؤشراً مطمئناً، خصوصاً بعد سنوات من الضغط الكبير على الموارد المائية، والذي انعكس بشكل مباشر على مردودية عدد من الزراعات بالمنطقة.  

ويعيد هذا التحسن النقاش حول أهمية التدبير المستدام للموارد المائية وترشيد الاستهلاك، من أجل الحفاظ على هذا التوازن وضمان استمراريته، في ظل التغيرات المناخية التي أصبحت تفرض تحديات متزايدة على القطاع المائي بالمغرب، ليظل سد بين الويدان رمزاً لأهمية التخطيط المائي في مواجهة هذه التحولات.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق