
هومبريس – ج السماوي
في إطار تخليد الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، تفضل جلالته بالإنعام على مجموعة من مسؤولي وموظفي وزارة الاقتصاد والمالية بأوسمة ملكية سامية، تقديراً لما قدموه من خدمات جليلة وتفانٍ في أداء مهامهم خدمة للوطن والمواطنين.
وبهذه المناسبة، نظمت وزارة الاقتصاد والمالية، يوم الجمعة 19 دجنبر 2025، حفلاً تكريمياً بمقرها على شرف الموظفات والموظفين المنعم عليهم بالأوسمة الملكية، في أجواء يطبعها الاعتزاز والامتنان، تجسيداً لقيم الاعتراف والاستحقاق.
وألقت السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، كلمة عبّرت فيها عن اعتزازها بالعطف الملكي السامي الذي شمل ثلة من أطر الوزارة، متقدمة إليهم بأسمى عبارات التهاني، ومنوهة بالمجهودات القيمة التي بذلوها طيلة مسارهم المهني، وبروح التفاني والانضباط والمسؤولية التي تحلوا بها في خدمة الوطن والمواطنين.
وقد تميز الحفل بتوشيح الموظفين المنعم عليهم بالأوسمة الملكية السامية من طرف السيدة الوزيرة، في لحظة مؤثرة عكست مكانة العنصر البشري داخل الإدارة العمومية، وأكدت أن الاعتراف بالمجهودات يظل أساساً لترسيخ قيم المواطنة والالتزام.
وحظي 219 موظفة وموظفاً بالأوسمة الملكية، موزعين على مختلف مديريات الوزارة، من بينهم: 76 وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، 45 وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى، و98 وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية.
ويبرز هذا التكريم الملكي حرص الدولة على تثمين الكفاءات الوطنية وإبراز دورها في خدمة التنمية، في وقت يشهد فيه المغرب دينامية إصلاحية واسعة تشمل تحديث الإدارة وتعزيز الحكامة الجيدة، بما يعزز صورة المملكة كبلد يضع الإنسان في صلب مشروعه التنموي.
كما يعكس الحفل رسالة واضحة حول أهمية الاعتراف بالجهود الفردية والجماعية داخل المؤسسات العمومية، بما يعزز ثقافة التحفيز ويكرس قيم الانتماء والالتزام، ويؤكد أن العنصر البشري يظل حجر الزاوية في بناء مغرب المستقبل.
ويؤكد هذا الحدث أن الأوسمة الملكية ليست مجرد تكريم رمزي، بل هي آلية عملية لتحفيز الموظفين على مواصلة العطاء، وتعزيز روح المسؤولية داخل الإدارة العمومية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما يشكل الحفل مناسبة لتجديد الثقة في الكفاءات الوطنية، وإبراز دورها في تنزيل الاستراتيجيات الاقتصادية والمالية، بما يواكب طموحات المملكة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.



