الرئيسية

إقليم أزيلال.. آيت امحمد تستضيف معرضاً للبذور المقاومة للتغيرات المناخية بمشاركة تعاونيات فلاحية متعددة

هومبريس – ع المولوع 

في إطار مشروع تعزيز قدرة النظم الإيكولوجية الزراعية على الصمود من خلال إنشاء “مرصد مجتمعي” للبذور المحلية المقاومة للتغيرات المناخية، نظمت جمعية أسكا للمرأة والطفل بآيت امحمد، بشراكة مع الجمعية المغربية للمحافظة على التنوع البيولوجي وسبل العيش، وبتعاون مع المجلس الجماعي لآيت امحمد، يوم الثلاثاء 5 ماي الجاري بفضاء دار الشباب، النسخة الثالثة من معرض البذور المقاومة للتغيرات المناخية بالأطلس الكبير.  

وأشرف على افتتاح المعرض أعضاء الجمعيات المنظمة والشريكة، ورئيس جماعة آيت امحمد، إلى جانب عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين من داخل الوطن وخارجه، حيث عرف الحدث مشاركة واسعة للتعاونيات والتنظيمات المهنية الفلاحية من مختلف مناطق الأطلس.  

وتروم فعاليات المعرض صون البذور التقليدية المحلية من الاندثار وتشجيع زراعتها، إلى جانب التوعية البيئية بأهميتها في الحفاظ على التوازن الإيكولوجي والأمن الغذائي. كما يشكل فضاءً للتبادل بين المزارعين المحليين والباحثين والمستهلكين.  

وأوضحت مليكة أنكس، رئيسة جمعية أسكا للمرأة والطفل بآيت امحمد، أن المعرض يهدف إلى تعزيز النظام الغذائي المحلي الصحي والمستدام في الأطلس الكبير، من خلال إنتاج وتبادل وحفظ أصناف البذور وتنويع المحاصيل، وإعادة تقييم وتعزيز نقل المعرفة بين الفلاحين والباحثين.

وأكدت أن الهدف هو الحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي، ورفع مستوى الوعي وتشجيع استهلاك المنتجات المحلية بما يعزز اقتصاد صغار المنتجين واستدامة ثقافة المحافظة على بذور الفلاحين كأساس للأمن الغذائي ودعم قدرة السكان على الصمود أمام الصدمات المناخية والاقتصادية.  

وثمنت مليكة أنكس تنظيم هذا المعرض الذي يبرز مختلف أنواع المنتوج الزراعي المحلي بالأطلس، ونوهت بمجهودات عامل إقليم أزيلال والمجلس الجماعي والسلطات المحلية وكل الشركاء والعارضين الذين ساهموا في إنجاح هذه النسخة الثالثة.  

وقد عرف المعرض مشاركة عدد من التعاونيات والفلاحين، خُصصت لهم أروقة عرضت فيها عينات من البذور التقليدية (حبوب، قطاني، خضروات) في أوعية تقليدية، إلى جانب ورشات تفاعلية حول كيفية اختيار وتخزين وإكثار البذور، بتأطير من خبراء وباحثين في المجال.

كما تم التأكيد على مخاطر البذور المهجنة وأهمية التنسيق بين مهنيي القطاع لتعزيز الوعي بالتنوع البيولوجي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الموروث الثقافي المغربي.  

وفي ختام المعرض، تم توزيع جوائز على الفلاحين المتوجين بأجود وأفضل أنواع البذور.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق