
هومبريس – ج السماوي
شارك وزير النقل واللوجيستيك، السيد عبد الصمد قيوح، يوم الاثنين 2 يونيو 2026 بمدينة طنجة، في مراسم تدشين السفينة الجديدة “GNV Aurora” التابعة لشركة الملاحة التجارية GNV، في خطوة تعكس دينامية جديدة في قطاع النقل البحري المغربي.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز السيد الوزير أن الاستثمار الكبير الذي أقدمت عليه الشركة، التابعة لمجموعة MSC Group، يجسد ثقتها المتجددة في مؤهلات السوق المغربية ورغبتها في مواكبة تطوير الربط البحري بين المغرب وأوروبا.
وأوضح أن دخول السفينة “GNV Aurora” الخدمة إلى جانب شقيقتها “GNV Virgo” يأتي في توقيت بالغ الأهمية قبيل انطلاق عملية مرحبا 2026، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للنقل البحري ويوفر للمسافرين مزيداً من الراحة والموثوقية وجودة الخدمات.
وأشار السيد قيوح إلى أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يعمل على تنزيل رؤية استراتيجية بحرية جديدة تروم إرساء منظومة وطنية متكاملة ومبتكرة، قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، مع الحرص على تعزيز الشراكات لبناء فضاء بحري متوسطي أكثر ترابطاً واستدامة.
ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج لتجديد أسطول الشركة يمتد إلى غاية سنة 2030، بغلاف مالي يناهز 1,3 مليار يورو (حوالي 14 مليار درهم)، بما يؤكد الأهمية المركزية للربط البحري داخل حوض البحر الأبيض المتوسط، ويعكس المكانة المتنامية لسوق شمال إفريقيا ضمن شبكة الشركة.
كما يجسد التزام شركة GNV الاستراتيجي تجاه المغرب من خلال تشغيل سفينتي “GNV Aurora” و”GNV Virgo”، وهما أحدث وأكثر سفنها تطوراً من الناحية التكنولوجية، حيث تعملان بالغاز الطبيعي المسال، بما يساهم في اعتماد وقود انتقالي صديق للبيئة.
اعتماد الغاز الطبيعي المسال في تشغيل السفن يمثل خطوة مهمة نحو تقليص الانبعاثات الكربونية، ويعكس التزام المغرب وشركائه الدوليين بالانتقال الطاقي وتعزيز الاستدامة البيئية في قطاع النقل البحري.
هذا الاستثمار يفتح آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز حركة التجارة، دعم السياحة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يرسخ دور المغرب كجسر بحري استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا.



