
هومبريس – ي فيلال
ترأست وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، د. ليلى بنعلي، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 بالرباط، أشغال المجلس الإداري للمدرسة الوطنية العليا للمعادن.
وقد خُصص الاجتماع لتقييم حصيلة أنشطة المؤسسة برسم السنة الجامعية 2024-2025، والاطلاع على أدائها المؤسساتي، إلى جانب بحث آفاق تطويرها المستقبلية.
وخلال هذا اللقاء، تمت المصادقة على التقرير السنوي والحصيلة المالية لسنة 2025، كما جرى اعتماد مشروع ميزانية 2026، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على ترسيخ الشفافية المالية وتعزيز الحكامة الجيدة.
وتدارس المجلس مشروع ماستر جديد بعنوان “الهيدروجين الأخضر، الطاقة المستدامة وإزالة الكربون”، الذي يندرج ضمن استراتيجية ملاءمة العرض التكويني مع التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، ويستجيب لمتطلبات سوق الشغل في مجالات الابتكار والانتقال الطاقي.
وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة على أهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة في تكوين كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والطاقية، مشيدة بجهودها في ترسيخ التميز الأكاديمي والابتكار العلمي، بما يعزز مكانتها كرافعة للتنمية المستدامة.
ويُعتبر إدماج تخصصات جديدة مثل الهيدروجين الأخضر خطوة استراتيجية نحو تكوين جيل من المهندسين والخبراء القادرين على قيادة مشاريع الطاقة النظيفة، وهو ما يضع المدرسة في صدارة المؤسسات الأكاديمية المواكبة للتحولات العالمية.
ويعكس هذا التوجه انسجام المغرب مع التزاماته الدولية في مجال المناخ والطاقات المتجددة، ويؤكد حرصه على الاستثمار في الرأسمال البشري كشرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز موقعه كفاعل إقليمي في الابتكار الطاقي.



