
هومبريس – ج السماوي
جرت، أمس السبت بالرباط، مراسم تسليم السلط بين السيدة شرفات أفيلال، التي تفضل جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتعيينها وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والسيدة ليلى بنعلي، في أجواء رسمية عكست رمزية الحدث وأهميته المؤسساتية.
وخلال هذه المناسبة، عبّرت السيدة أفيلال عن اعتزازها البالغ بالثقة الملكية السامية التي حظيت بها لتولي هذه المسؤولية، مؤكدة حرصها على أن تكون في مستوى هذه الثقة، ومشددة على أهمية الأوراش الاستراتيجية الكبرى للقطاع ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الطاقية والمائية والغذائية.
كما أبرزت الوزيرة الجديدة أن عملها سيندرج في إطار مواصلة الجهود المبذولة والأوراش الكبرى الجاري تنفيذها، بهدف تعزيز التموقع الاستراتيجي للمغرب ودعم إقلاعه الاقتصادي والاجتماعي، بما يواكب التحولات العالمية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.
ومن جانبها، هنأت السيدة ليلى بنعلي خلفها على الثقة الملكية السامية، معربة عن خالص شكرها لكافة الفاعلين الذين ساهموا في تنزيل أوراش التنمية المستدامة والانتقال الطاقي خلال السنوات الخمس الماضية، ومشيدة بتفاني أطر الوزارة ومساهمة القطاعين العام والخاص في خدمة دينامية التنمية التي تشهدها المملكة.
ويعكس هذا الانتقال استمرارية السياسات الطاقية للمغرب، حيث يشكل تسليم السلط بين الوزيرات محطة جديدة في مسار تعزيز الأمن الطاقي والانتقال نحو الطاقات المتجددة.
ويؤكد أن المغرب يواصل رهانه على التنمية المستدامة كخيار استراتيجي يضمن التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
ومن المنتظر أن يشهد القطاع دينامية أكبر عبر إطلاق مشاريع مبتكرة في مجالات الطاقات النظيفة، وتوسيع الشراكات الدولية لتعزيز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في سوق الطاقة العالمية.
كما يُرتقب أن يساهم هذا التوجه في خلق فرص شغل جديدة، ودعم السيادة الطاقية والمائية والغذائية، بما يعزز موقع المملكة في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.



