
هومبريس – ح رزقي
عقد السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، لقاءً مشتركاً مع كل من رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب، السيد رولاندو باتريسيو غونزاليز، ورئيس برلمان المركوسور السيد رودريغو غامارا.
خلال هذا اللقاء، تم استعراض مسار علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع برلمان المملكة المغربية بالاتحادات البرلمانية الإقليمية والجهوية بأمريكا اللاتينية والكراييب، وما راكمته من مبادرات مشتركة على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، تم التباحث حول سبل تجسيد وتنزيل الإعلان المشترك الذي وقعه رئيس مجلس المستشارين مع رؤساء الاتحادات الإقليمية والجهوية بأمريكا اللاتينية، والرامي إلى إنشاء “المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكراييب”.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرة جاءت استحضاراً لعلاقات التفاهم والصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية وبلدان أمريكا اللاتينية والكراييب، القائمة على روح التشاور والاحترام المتبادل، إلى جانب أهمية الموقع الجيو-استراتيجي للمملكة المغربية في محيطها الجهوي والإقليمي، باعتبارها شريكاً أساسياً بالقارة الإفريقية وبوابة موثوقة ومتينة نحو بلدان إفريقيا والعالم العربي بالنسبة لبلدان أمريكا اللاتينية والكراييب.
كما أبرز اللقاء أهمية بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب باعتبارها تكتلاً اقتصادياً وازناً بدول الجنوب، وبوابة استراتيجية للمملكة المغربية، بما تمتلكه من بنى تحتية ولوجستيكية واعدة.
وشددت المباحثات على أن هذه المبادرة تستجيب للحاجة إلى تعميق العلاقات الاستراتيجية، وإنشاء فضاء مؤسساتي رسمي ودائم للحوار البرلماني البين-إقليمي، من شأنه تعزيز التعاون وتوطيد العمل المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من شأن المنتدى البرلماني الاقتصادي أن يشكل منصة لتبادل الخبرات حول الفرص الاستثمارية، وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة، الزراعة، والصناعة، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية والكراييب.
كما تم التأكيد على أهمية إدماج البعد الأكاديمي والثقافي في هذه المبادرة، عبر تشجيع التبادل الجامعي والبحثي، وتنظيم ندوات مشتركة، بما يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ قيم الحوار بين الشعوب.



