
هومبريس – ع ورديني
شهد مقر عمالة إقليم آسفي، صباح يومه الإثنين، انعقاد اجتماع طارئ عقب الفيضانات والتساقطات المطرية الاستثنائية التي ضربت المدينة وخلفت خسائر بشرية ومادية أثارت قلق الساكنة.
وترأس اللقاء والي جهة مراكش–آسفي خطيب الهبيل، بحضور عامل الإقليم محمد فطاح، ورئيس مجلس الجهة، إلى جانب السلطات الأمنية الجهوية ومسؤولي المصالح اللاممركزة، حيث خُصص الاجتماع لتقييم الوضعية العامة ورصد انعكاساتها على الأسر المتضررة.
كما ناقش المجتمعون حجم الأضرار التي لحقت بمختلف الأحياء، مع التركيز على التدابير الاستعجالية الواجب اتخاذها للتخفيف من آثار السيول وضمان سلامة المواطنين، في ظل استمرار حالة التأهب بالمدينة.
الاجتماع أبرز الحاجة الملحة إلى دعم الأسر المتضررة، سواء عبر توفير المساعدات العاجلة أو عبر تعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية، في ظل الصدمة التي خلفتها الفيضانات.
السلطات شددت على ضرورة وضع خطط وقائية أكثر فعالية، تشمل تحسين البنية التحتية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات في مواجهة التغيرات المناخية المتزايدة.



