
هومبريس – عبد اللطيف ورديني
عُقد اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم أزيلال اجتماع موسّع، برئاسة عامل الإقليم، خُصص لتفعيل اللجنة الإقليمية لليقظة المتعلقة بمخاطر الفيضانات، واستعراض الإجراءات الاستباقية لمواجهة موجة البرد بالمناطق الجبلية.
وقد شدّد المتدخلون خلال الاجتماع على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف القطاعات المعنية، مع الإسراع في إزالة الرواسب والعوائق التي قد تعرقل انسياب مياه الأمطار، وتعزيز جاهزية فرق التدخل للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
كما تم استعراض خطة مواجهة موجة البرد لهذه السنة، والتي تشمل 25 جماعة و403 دواوير تضم 28.842 أسرة (169.049 نسمة)، من ضمنها فئات هشة تشمل الأطفال والمسنين. وتم تسطير حزمة من التدابير الوقائية واللوجستية لضمان التدخل الفعال عند الحاجة.
وقد شملت هذه التدابير المعلنة خلال الاجتماع مجموعة من الإجراءات العملية، من بينها تعبئة فرق الكهرباء للتدخل السريع وإصلاح الأعطاب المحتملة وضمان استمرارية التزويد بالطاقة في مختلف المناطق.

وفي الجانب الاقتصادي، تم التأكيد على مراقبة تموين الأسواق بالمواد الغذائية الأساسية وغاز البوتان، تفادياً لأي خصاص قد يواكب موجة البرد.
وتقرر على المستوى الصحي تعزيز الخدمات الصحية عبر برمجة وحدات طبية متنقلة في إطار برنامج “رعاية”، إلى جانب وضع سيارات الإسعاف في حالة تأهب وتتبّع وضعية النساء الحوامل لضمان التدخل في الوقت المناسب.
كما تم الإعلان عن توفير حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية الواقعة بالمناطق الجبلية، ضماناً لاستمرار الدراسة في ظروف مقبولة خلال فصل الشتاء.
وفي المجال الاجتماعي، جرى إعداد لوائح للمتطوعين وأعوان السلطة للإشراف على تنظيم عمليات الدعم والمواكبة لفائدة الأسر المتضررة.
ومن بين الإجراءات اللوجستية، قامت السلطات بـ جرد معدات وآليات كسح الثلوج، مع تعبئة ما مجموعه 37 آلية موزعة على مختلف المصالح المعنية للتدخل الفوري عند الحاجة.
كما تم التأكيد على إيواء الأشخاص بدون مأوى وتتبع أنشطة القوافل الطبية والمبادرات التي تقوم بها الجمعيات الناشطة في الميدان.
وفي ختام الاجتماع، دعا عامل الإقليم الذي ترأس الاجتماع، جميع المتدخلين إلى الرفع من مستوى اليقظة وتعزيز التنسيق لضمان حماية الساكنة وتقليص آثار التقلبات المناخية طيلة فصل الشتاء.
يُشار إلى أن هذا اللقاء عرف مشاركة ممثلين عن المصالح الأمنية والقطاعات الخارجية والسلطات المحلية ورؤساء الجماعات، حيث تم عرض معطيات مفصلة حول وضعية مجاري المياه والبنيات التحتية المعرّضة لمخاطر التساقطات.




