
هومبريس – ي فيلال
تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكاميرون، في اختبار حقيقي لطموحات أسود الأطلس في كأس أمم إفريقيا، وحلم طال انتظاره ببلوغ نصف النهائي لأول مرة منذ نسخة تونس 2004.
ولا تقتصر أهمية المباراة على ورقة التأهل فقط، بل تعيد إلى الواجهة عقدة الكاميرون، المنتخب الذي شكّل على مرّ السنوات حاجزًا نفسيًا وتاريخيًا أمام المغرب في عدة محطات قارية حاسمة.
وتشير المواجهات التاريخية بين المنتخبين إلى أفضلية واضحة للمنتخب الكاميروني، الذي حقق 7 انتصارات، مقابل فوزين فقط للمغرب، فيما انتهت 4 مباريات بالتعادل.
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، مدعومًا بجيل مميز يجمع بين الخبرة والموهبة، وبثقة متزايدة في قدرته على الذهاب بعيدًا في هذه النسخة، إضافة إلى الدعم الجماهيري الكبير الذي قد يشكّل عنصرًا حاسمًا.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح أسود الأطلس في طيّ صفحة الماضي، كسر العقدة الكاميرونية، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية؟ أم أن خبرة “الأسود غير المروّضة” ستفرض كلمتها مرة أخرى وتعيد العقدة إلى الواجهة؟.



