الرئيسية

المغرب و غينيا الاستوائية يرسخان التعاون المؤسسي عبر بروتوكول جديد يعزز الأمن و التنمية الإفريقية

هومبريس – ي فيلال 

وقّع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية، السيد عبد القادر اعمارة، ورئيس المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لجمهورية غينيا الاستوائية، السيد مارسيلينو أوونو إيدو، يوم 12 ماي 2026 بمدينة مالابو، بروتوكول اتفاق يروم إرساء حوار منتظم بين المؤسستين وتعزيز تعاون مثمر ومستدام، منسجم مع أولويات البلدين.  

وقد جرت مراسم التوقيع بحضور فخامة الرئيس أوبيانغ نغيما مباسوغو، رئيس جمهورية غينيا الاستوائية ورئيس الدولة والحكومة، في مشهد يعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة المغربية والجمهورية الغينية الاستوائية.

هذه الروابط المتميزة، القائمة على قيم الاندماج الإقليمي الإفريقي وتطابق الرؤى بشأن قضايا التنمية بالقارة، تندرج في إطار الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتجسد الالتزام المشترك بنموذج للتنمية المشتركة وبناء شراكات متوازنة تعود بالنفع على المواطنين الأفارقة.  

ويفتح هذا التعاون آفاقاً جديدة للعمل المشترك، من خلال التركيز على تقوية القدرات المؤسساتية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، وتعزيز دور المجلسين في القضايا ذات الأولوية المرتبطة بالتنمية.

وتشمل هذه الأولويات تنويع الاقتصاد، تعزيز تشغيل الشباب، ضمان الأمن الغذائي، والمشاركة الفاعلة في أجندة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكا).  

هذا الاتفاق يعكس إرادة سياسية قوية لدى البلدين لتعزيز التكامل الإفريقي، ويؤكد أن الحوار المؤسساتي يمكن أن يشكل رافعة أساسية لتقوية التعاون جنوب–جنوب، بما يساهم في بناء نموذج تنموي إفريقي مستقل وفعّال.  

كما أن هذا البروتوكول يرسخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي في القارة، ويعزز حضوره في غرب إفريقيا عبر شراكات استراتيجية مع دول مؤثرة، بما يفتح المجال أمام مبادرات مشتركة في مجالات الابتكار، الاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق