
هومبريس – ع ورديني
ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، يوم أمس بالرباط، حفل تدشين المركز الوطني للموارد الجينية التابع للمعهد الوطني للبحث الزراعي، وهو منشأة علمية استراتيجية مخصصة لحفظ وتأمين وتثمين الموارد الجينية النباتية والحيوانية والميكروبية بالمغرب.
ويتوفر المركز على تجهيزات علمية متطورة تُمكّن من حفظ أكثر من 200 ألف مورد جيني، ما يجعله إحدى أبرز المنصات المتكاملة على الصعيد الإفريقي في هذا المجال، ويعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في حماية التنوع البيولوجي وضمان الأمن الغذائي.
كما شهد الحفل توقيع عدد من الاتفاقيات مع شركاء وطنيين ودوليين، بهدف تطوير التعاون العلمي وتبادل الخبرات، بما يساهم في تعزيز الابتكار والبحث الزراعي، ويدعم جهود المملكة في مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.
ويمثل هذا المركز خطوة استراتيجية نحو ترسيخ موقع المغرب كمرجع إقليمي في مجال الموارد الجينية، حيث يتيح قاعدة بيانات علمية متكاملة يمكن أن تشكل دعامة أساسية للباحثين وصناع القرار في وضع سياسات مستدامة لحماية الثروة الطبيعية.
ويأتي هذا التدشين في سياق رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والابتكار الزراعي، من خلال الاستثمار في البحث العلمي وتطوير شراكات دولية، بما يرسخ مكانة المغرب كبلد رائد في مجال الحكامة البيئية والزراعية.



