
هومبريس – م أبراغ
احتفلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم أزيلال، يوم الاثنين 6 يوليوز 2026، باليوم العالمي للتعاونيات في منصة الشباب، تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تنمية دامجة ومستدامة”.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة لإبراز الدور الحيوي الذي يلعبه النسيج التعاوني في الإقليم، باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل للشباب والنساء، خصوصًا في الوسط القروي.
كما أتاح المجال للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، والتي تمثل فرصًا واعدة للاستثمار في سلاسل إنتاج ذات قيمة مضافة عالية وتثمين المنتوجات المجالية.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، أشادت ممثلة قسم العمل الاجتماعي بالدور المحوري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التعاونيات عبر المواكبة التقنية والمالية، مؤكدة أن هذا الانخراط يعكس التزامًا متواصلًا للنهوض بالعمل التعاوني بالإقليم.
كما قدمت ممثلة مكتب التعاون عرضًا مفصلًا حول دور المؤسسة في مرافقة التعاونيات وتطوير أنشطتها، فيما استعرض باقي المتدخلين البرامج القطاعية الموجهة لهذا النسيج، بما يعزز قدرته على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن جهة أخرى، عرف اللقاء نقاشًا مستفيضًا بين مختلف التعاونيات الحاضرة، حيث عبر المشاركون عن التزامهم الجماعي بالارتقاء بالعمل التعاوني إلى مستوى يواكب تطلعات الساكنة ويستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
ويشكل العمل التعاوني اليوم رافعة أساسية لتثمين الموارد المحلية وتحويلها إلى مشاريع مدرة للدخل، بما يساهم في تقليص البطالة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، كما يتيح هذا النموذج مشاركة أوسع للنساء والشباب في الحياة الاقتصادية، ويكرس قيم التضامن والعدالة الاجتماعية انسجامًا مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.



