
حميد رزقي
صعّد المكتب المحلي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح من خطواته الاحتجاجية، بتنظيم وقفة احتجاجية صباح الأربعاء للمطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار والاستجابة للملفات المطلبية التي يقول إنها ظلت عالقة لأزيد من ستة أشهر، رغم الاجتماعات المتعددة ومحاضر الاتفاق والمراسلات المتبادلة مع الإدارة.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نُظمت بمحيط المستشفى الإقليمي، شعارات عبّرت عن حالة الاحتقان في صفوف الشغيلة التمريضية، من بينها شعارات دعت إلى التغيير وتحسين ظروف العمل، فيما ردد بعض المحتجين شعارات انتقدت ما اعتبروه استمرار اختلالات تدبيرية داخل القطاع.
وأكد المحتجون أن تأخر تنزيل الالتزامات المتفق بشأنها خلال جلسات الحوار يؤثر سلبا على ظروف اشتغال مهنيي الصحة وجودة الخدمات المقدمة للمرضى، مطالبين بتسريع الاستجابة للملفات المهنية العالقة.
وأوضح المكتب المحلي للنقابة، في بيان تزامن مع الوقفة، أن من بين أبرز المطالب المطروحة تحسين ظروف العمل داخل المؤسسة الصحية، وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية، والاستجابة لعدد من الملفات المهنية التي ترى النقابة أنها ترتبط بشكل مباشر بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما رفع المحتجون لافتات تطالب بإنصاف الممرضين وتقنيي الصحة، وترفض ما وصفته النقابة بإقصاء جهة بني ملال خنيفرة من تعويضات البرامج الصحية، إلى جانب الدعوة إلى معالجة الخصاص في الموارد البشرية وتركيب أجهزة التكييف بمختلف المصالح الاستشفائية، معتبرين أن هذه الإجراءات من شأنها تحسين ظروف العمل وظروف استقبال المرضى.
ورفعت الوقفة شعارات تؤكد، وفق المنظمين، أن تحسين أوضاع مهنيي الصحة واحترام كرامة الموظفين يشكلان مدخلا أساسيا لتحسين الخدمات الصحية وضمان حق المرضى في الاستفادة من رعاية صحية جيدة.
وفي ختام الشكل الاحتجاجي، جدد المحتجون تمسكهم بمطالبهم، مؤكدين أن خطواتهم النضالية ستتواصل إلى حين تنفيذ الالتزامات السابقة والاستجابة لما وصفوه بالمطالب المشروعة.



