الرئيسية

الاشتراكي الموحد يدق ناقوس الخطر البيئي ببني ملال

دقّ فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة بني ملال ناقوس الخطر بشأن التردي البيئي المرتبط بالمطرح العمومي للنفايات، ميعبراً عن قلقه واستيائه البالغين من الروائح الكريهة الصادرة عنه والتي أصبحت تزكم الأنوف وتؤرق راحة الساكنة المحلية.

وأوضح الحزب، في بيان للرأي العام صدر تحت عنوان “مطرح النفايات يخنق بني ملال… إلى متى يستمر هذا الوضع؟”، أن انتشار الروائح الكريهة لم يعد يقتصر على الأحياء المجاورة لمطرح النفايات أو المدخل الشمالي للمدينة فحسب، بل اتسع نطاقه وفقاً لشكاوى المواطنين ليصل إلى مناطق وأحياء أكثر بعداً، ما بات يشكل مصدر إزعاج يومي متزايد.

وشدد البيان على أن استمرار هذه الوضعية لا يمكن اختزاله في مجرد “روائح مزعجة”، بل يطرح أسئلة جادة حول الآثار البيئية والصحية الناجمة عنها، خصوصاً بالنسبة للسكان القاطنين والعاملين بالقرب من مطرح النفايات، فضلاً عن مساهمتها في تدهور جودة البيئة والمشهد العام للمدينة.

وأمام هذه الأوضاع، طالب الحزب الجهات المسؤولية بتحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لوضع حد للروائح المنبعثة، داعياً إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير المعتمدة للحد من انبعاث الغازات والروائح، إجراء دراسات بيئية وصحية لتقييم أثر المطرح على الساكنة والمجال المحيط به، واعتماد حلول مستدامة لمعالجة النفايات.

كما أكد الحزب على ضرورة إشراك الساكنة والمجتمع المدني في النقاش حول مستقبل المطرح وتدبير النفايات، مشيراً إلى أن من حق الساكنة العيش في بيئة سليمة وهواء نقي يحفظ كرامتها، ومطالباً بتدخل مسؤول وعاجل يعتمد حلولاً ملموسة بدلاً من استمرار الوضع القائم وانتظار تفاقم آثاره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق