الرئيسية

حميد رزقي

أكد عادل البركات، رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أن الجهة تعول بشكل كبير على الدعم الحكومي لتحقيق نهضتها التنموية، مشدداً على أن فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة (والمنسقة الوطنية للحزب)، «لن تبخل في دعم المنطقة» وتلبية تطلعات ساكنتها.

وأضاف البركات، في تصريحات صحافية على هامش انعقاد دورة المجلس—التي شهدت المصادقة بالأغلبية على ميزانية جديدة عرفت ارتفاعاً طفيفاً—أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد التوقيع على اتفاقيات استراتيجية هادفة إلى تنفيذ مشاريع هيكلية بمختلف أقاليم الجهة لتقليص الفوارق المجالية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واعتبر رئيس المجلس الجهوي أن «بطاقة الجهة» وما تزخر به من إمكانيات واحتياجات باتت موضوعة بشكل واضح أمام المسؤولين الحكوميين، مبرزاً ثقته الكبيرة في أن بني ملال-خنيفرة «ستنال حظها المستحق من التنمية»، متكئة على النفوذ السياسي للحزب الذي حقق فوزاً ساحقاً بالجهة بتصدره النتائج الانتخابية وترؤسه لعدة مجالس إقليمية وجماعية.

وتواجه جهة بني ملال-خنيفرة، الواقعة في الوسط الغربي للمملكة، تحديات تنموية واقتصادية متعددة تتعلق بفك العزلة عن المناطق الجبلية وتطوير القطاع الفلاحي ومواجهة الإجهاد المائي، مما يجعل تنفيذ هذه الاتفاقيات المرتقبة والميزانية المعتمدة ركيزة أساسية لتسريع وتيرة الاستثمار وتحسين جودة الخدمات العمومية.

وتأتي هذه التصريحات والقرارات المصادق عليها في إطار التنسيق المتواصل بين المجالس الجهوية المنتخبة والقطاعات الحكومية المعنية، لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة وتسريع وتيرة التنمية الترابية وفق رؤية شمولية تروم تحقيق العدالة المجالية بالمملكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق