
هومبريس – ع ورديني
أعلن وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، يومه الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، أن اصطدام القطارين الذي أسفر عن مقتل 64 شخصاً على الأقل، وقع نتيجة قرار “خاطئ” باستئناف سير أحد القطارات رغم عطل فني تسبب في توقف حركة القطارات بالكامل.
وأوضح الوزير أن عطلاً في نظام التحكم الآلي أثر على 69 كيلومتراً من خطوط السكك الحديدية، ما أدى إلى توقف جميع القطارات بشكل تلقائي، قبل أن يتخذ مركز التحكم قراراً غير مبرر باستئناف الحركة دون إعادة تشغيل النظام.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن قطاراً تابعاً لشركة “رينفي” استأنف سيره وقطع مسافة 25 كيلومتراً بسرعة قد تكون بلغت 200 كيلومتر في الساعة، قبل أن يصطدم بقطار متوقف تابع لشركة “إيريو”، ما أدى إلى خروج عربات عن السكة وحدوث الكارثة.
وتعيد الحادثة طرح تساؤلات جدية حول سلامة منظومة السكك الحديدية في إسبانيا، خاصة بعد حادث مماثل في يناير الماضي أودى بحياة 46 شخصاً، ما يثير مخاوف من وجود ثغرات في أنظمة المراقبة والقرارات التشغيلية.
كما أن الاعتراف الرسمي بوجود خطأ بشري في اتخاذ القرار يسلط الضوء على أهمية تعزيز الرقابة التقنية وتطوير بروتوكولات الطوارئ، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الكوارث ويعزز ثقة المواطنين في منظومة النقل السريع.



