
هومبريس – ج السماوي
مرحلة جديدة تلوح في أفق حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أكد الحزب أن محمد الشوكي هو المرشح الوحيد لرئاسته، خلفاً لرئيسه الحالي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع للمكتب السياسي للحزب، انعقد اليوم بمقره المركزي في الرباط، برئاسة عزيز أخنوش، خُصص لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والسياسية، إلى جانب تقييم الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
وأوضح بلاغ للحزب أنه، وطبقاً لمقتضيات النظامين الأساسي والداخلي، وبعد انتهاء الآجال القانونية لإيداع الترشيحات، توصل المكتب السياسي بترشيح محمد الشوكي لمنصب رئيس الحزب، قبل أن يتم عرض هذا الترشيح على المؤتمر الاستثنائي المزمع عقده بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير.
ويأتي هذا التطور بعد تأكيد عزيز أخنوش، في وقت سابق، عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس الحزب، مبرزاً أن قراره نابع من قناعة راسخة ترفض منطق تجديد الولايات بشكل غير محدود، وليس قراراً ظرفياً.
وبذلك، يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى مرحلة انتقالية هادئة في قيادته، مع بروز محمد الشوكي كخيار توافقي لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، في سياق الاستعداد للاستحقاقات السياسية القادمة، ما يفتح الباب أمام إعادة رسم ملامح المشهد الحزبي الوطني على أسس جديدة.



