الرئيسية

المغرب و المكسيك يؤكدان رغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي و توسيع مجالات الشراكة

هومبريس – ي فيلال 

أعربت المملكة المغربية وجمهورية المكسيك، أمس السبت بإسطنبول، عن رغبتهما المشتركة في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملاً ونجاعة، وذلك خلال مباحثات جمعت رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد برئيسة مجلس النواب المكسيكي كينيا لوبيز رابادان، على هامش أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي.

وأكد السيد ولد الرشيد أن المغرب والمكسيك يمتلكان كافة المقومات ليشكلا نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب، مشيراً إلى أن علاقاتهما تمتد لأزيد من 64 سنة من التعاون المتين.

كما أبرز أن البلدين يتمتعان بموقع جيوسياسي استراتيجي، حيث يشكل المغرب قطباً محورياً في إفريقيا والعالم العربي، فيما تمثل المكسيك فاعلاً رئيسياً في أمريكا الشمالية واللاتينية.

وأشار إلى أن المبادرة الملكية الأطلسية تشكل رافعة استراتيجية لتيسير انسياب المبادلات ضمن مجال جيو-اقتصادي واسع، مؤكداً أن الزيارة الملكية السامية إلى المكسيك سنة 2004 كانت محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، ومشدداً على قدرة البلدين على إرساء حوار برلماني وسياسي مثمر.

من جانبها، نوهت رئيسة مجلس النواب المكسيكي بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب والمكسيك، مؤكدة تطلع بلادها إلى توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة، معربة عن استعداد مجلس النواب المكسيكي لمواصلة الحوار البرلماني وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات.

هذا اللقاء يعكس إرادة سياسية قوية لدى البلدين لتعزيز التعاون جنوب–جنوب، بما يفتح آفاقاً جديدة للتكامل الاقتصادي والدبلوماسي، ويؤكد على أهمية الشراكات المتوازنة في مواجهة التحديات العالمية.

كما أن الحضور المغربي البارز في أشغال الاتحاد البرلماني الدولي يعزز صورة المملكة كفاعل مؤثر في الساحة الدولية، ويكرس دورها في بناء جسور التعاون مع شركاء استراتيجيين مثل المكسيك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق