
هومبريس
أعربت جمعية مبادرات للتنمية القروية عن استنكارها للتصريحات التي أدلت بها الأستاذة (س.ش)، والتي اتهمت فيها العاملين بمؤسسة “دار التلميذ القروي” بمنطقة اعروست – إقليم خنيفرة، بالتعنيف والاعتداء، معتبرة أن هذه التصريحات تمس بسمعة المؤسسة وتسيء إلى جهودها في خدمة التلميذ القروي.
وأكدت الجمعية أن مؤسسة “دار التلميذ القروي” تُعد مكسبًا حقيقيًا للعالم القروي، استطاعت بفضل عملها الجاد والمستمر أن ترسخ إشعاعًا وطنيًا في خدمة التلميذ القروي، وضمان رعايته في إطار يحترم الكرامة الإنسانية ويوفر له الاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأوضحت الجمعية أنها تفاعلت بمسؤولية تامة مع طلبات الأستاذة، حيث قامت بتركيب كاميرات مراقبة في محيط السكن الوظيفي، وساهمت في تحسين ظروف إقامتها، وحرصت على توفير بيئة آمنة لها، وهو النهج الذي دأبت عليه الجمعية منذ تأسيسها مع جميع الأطر التربوية والإدارية العاملين في المؤسسات التعليمية التي تحتضن دور الرعاية الاجتماعية التابعة للجمعية.
كما أعلنت الجمعية عن احتفاظها بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية من أجل الدفاع عن كرامة مستخدميها، وصون سمعة المؤسسة، ومحاسبة كل من تسبب في الإضرار بها ماديًا أو معنويًا، مؤكدة ثقتها الكاملة في القضاء ولجان التحقيق.



