
هومبريس – ي فيلال
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، يوم الجمعة بمدينة تطوان، على إعطاء انطلاقة خدمات المستشفى الجهوي للتخصصات، وذلك بحضور والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة السيد يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة السيد عمر مورو، وعامل إقليم تطوان السيد عبد الرزاق المنصوري، إلى جانب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية، البروفيسور محمد عكوري، وعدد من المنتخبين والمسؤولين.
ويُعد هذا المستشفى مشروعاً ملكياً مهيكلاً، يجسد العناية السامية بتعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنات والمواطنين، حيث شُيّد على مساحة تفوق 3.27 هكتار، وبتمويل يتجاوز 805 ملايين درهم، بطاقة استيعابية تصل إلى 380 سريراً، مجهزة بأحدث المرافق الطبية والتقنية.
ويضم هذا المستشفى أقساماً متخصصة في الجراحة بمختلف فروعها، والإنعاش والتخدير والعناية المركزة، والطب الباطني، وأمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي والهضمي، إضافة إلى خدمات تصفية الدم وأمراض الكلى، والتصوير الطبي والمختبرات، فضلاً عن وحدات الترويض الطبي والاستكشافات الوظيفية.
ولضمان سير العمل، تم تعبئة أكثر من 400 إطار صحي وإداري، من أطباء وممرضين وتقنيين، لتقديم خدمات متكاملة لفائدة أزيد من 1.5 مليون نسمة على مستوى إقليم تطوان والمناطق المجاورة، بما يعكس حجم الرهان على هذه المنشأة الجديدة.
كما يضم المستشفى أقطاباً حديثة، منها قسم الاستشفاء بطاقة 330 سريراً موزعة بين الطب العام والجراحة، ومستشفى النهار بـ20 سريراً، ومركب جراحي متكامل يضم 11 قاعة عمليات، إضافة إلى وحدات الإنعاش والعناية المركزة والمستعجلات، ومصالح للترويض الطبي، ومركز لأخذ العينات، ومصلحة للتصوير الطبي، ومختبر ووحدة للتعقيم، وصيدلية مجهزة بروبوت لتدبير وتوزيع الأدوية بشكل آلي وآمن.
هذا المشروع يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تعزيز البنية التحتية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات الطبية المتخصصة، بما يواكب النمو الديمغرافي ويستجيب لتطلعات المواطنين في الحصول على رعاية صحية ذات جودة عالية.
كما يشكل المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان إضافة نوعية للمنظومة الصحية الوطنية، من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة في تدبير الأدوية والخدمات الطبية، وتوفير فضاءات علاجية متطورة، بما يعزز مكانة المغرب كبلد رائد في تحديث القطاع الصحي على المستوى الإقليمي.



