
حميد رزقي
جرى، الثلاثاء، بمركز الشؤون الإدارية والثقافية بمدينة بني ملال، تنظيم لقاء تشاوري لإطلاق مسار إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة للإقليم، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية الداعية إلى بلورة جيل جديد من البرامج التنموية القائمة على الالتقائية والمقاربة التشاركية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق السعي إلى بناء رؤية تنموية متكاملة تستجيب لأولويات الساكنة، وترتكز على التشاور والتنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين، من سلطات ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، بهدف الرفع من جاذبية المجال الترابي لبني ملال وتحسين مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وقد قدّم خلال اللقاء عرض حول المنهجية المعتمدة في هذه المرحلة الأولى من الورش، والتي تقوم على جمع وتحليل المعطيات المونوغرافية والمؤشرات الترابية والاقتصادية، بتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان، إلى جانب إحداث لجنة قيادة للإشراف على صياغة البرنامج النهائي تحت رئاسة والي الجهة.
كما تم إحداث لجان موضوعاتية متخصصة لتتبع محاور البرنامج، تضمّ لجنة إنعاش الشغل بتنسيق مع المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، ولجنة تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية في قطاعي التربية والتعليم بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وقطاع الصحة بتنسيق مع المديرية الجهوية.
وشملت اللجان أيضاً لجنة تدبير الموارد المائية بتنسيق مع الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بني ملال–خنيفرة، ولجنة التأهيل الترابي المندمج بتنسيق مع الوكالة الحضرية لبني ملال.
وسيُفتح خلال المرحلة الثانية من هذا الورش مسار تشاركي موسع، من خلال جلسات عمل وورشات محلية يشارك فيها المنتخبون، والمصالح اللاممركزة، والهيئات المهنية والاقتصادية، وفعاليات المجتمع المدني، من أجل تحديد الأولويات وصياغة مقترحات تنموية عملية وقابلة للتنفيذ على المدى القريب والمتوسط.



