الرئيسية

أخنوش : الدبلوماسية الملكية جعلت المغرب نموذجاً للمصداقية و الإحترام الدولي و الريادة الإقليمية

هومبريس – ع ورديني 

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن القرار الصادر عن مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء المغربية يمثل محطة مفصلية في مسار هذا الملف، إذ يفتح المجال أمام حل نهائي للنزاع الذي امتد لعقود طويلة.

وفي حديث خصّ به صحيفة “لاراثون” الإسبانية، شدد على أن القرار يرسخ منطق الحوار البنّاء القائم على احترام الأطراف وصون كرامتها، انسجامًا مع الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح أخنوش أن الدبلوماسية المغربية، التي يقودها الملك منذ أكثر من ربع قرن، نجحت في ترسيخ صورة المغرب كفاعل موثوق يحظى بالاحترام الدولي، وهو ما انعكس في التحولات العميقة التي يشهدها الملف على المستوى الأممي.

وبمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، أبرز أن القرار الأممي الأخير يضع جميع الأطراف أمام مسؤوليات تاريخية، ويفتح الباب أمام بناء فضاء إقليمي أكثر استقرارًا وتنسيقًا.

كما أبرز رئيس الحكومة أن المغرب، من خلال مقاربته الواقعية، يسعى إلى تحويل قضية الصحراء إلى رافعة للتنمية المندمجة، عبر مشاريع كبرى في البنية التحتية، الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، بما يضمن استفادة مباشرة للسكان المحليين ويعزز إشعاع الأقاليم الجنوبية كجسر للتعاون الإفريقي–الأوروبي.

وأكد أن هذه الدينامية التنموية تشكل رسالة عملية للعالم بأن الحل السياسي لا ينفصل عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار أخنوش إلى أن التوافق الدولي المتزايد حول مقترح الحكم الذاتي يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في كسب ثقة الشركاء، ويؤكد أن المغرب بات فاعلاً أساسياً في استقرار المنطقة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز العمل المشترك مع الحلفاء، خاصة إسبانيا، لضمان تنزيل القرارات الأممية في إطار من الواقعية والجدية، بما يفتح الطريق أمام تسوية نهائية تكرس السلم والأمن الإقليميين.

كما أشار إلى أن المغرب يتطلع إلى مستقبل تنموي متوازن في أقاليمه الجنوبية، يقوم على تعزيز السلم والتعايش، مبرزًا أن الموقف الإسباني الواضح والداعم لقرارات مجلس الأمن يشكل عنصرًا أساسيًا في ترسيخ الثقة الثنائية وضمان استقرار المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق