
هومبريس – ي فيلال
أفاد بنك المغرب أن الدرهم ارتفع بنسبة 0,5 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، فيما تراجع بشكل طفيف بنسبة 0,1 في المائة أمام الأورو، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 دجنبر 2025، مؤكداً أن سوق الصرف لم يشهد أي عملية مناقصة خلال هذا الأسبوع.
وأوضح البنك، في نشرته الأسبوعية للمؤشرات، أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 438,2 مليار درهم إلى غاية 19 دجنبر، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0,5 في المائة على أساس أسبوعي، وبنسبة 17,4 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يعكس متانة الوضعية المالية للمملكة.
وبخصوص تدخلاته في السوق النقدية، بلغ الحجم اليومي المتوسط 157,4 مليار درهم، موزعاً بين تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 67,5 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأمد بقيمة 51,4 مليار درهم، إضافة إلى قروض مضمونة بقيمة 38,5 مليار درهم، في إطار دعم السيولة البنكية.
وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ الحجم اليومي المتوسط للمبادلات 5,7 مليار درهم، فيما استقر سعر الفائدة المرجح ليوم واحد عند 2,25 في المائة، مؤكداً استمرار الانسجام مع المعدل الموجه. وخلال طلب العروض ليوم 24 دجنبر، ضخ البنك مبلغ 69,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام.
أما في البورصة، فقد سجل مؤشر “مازي” ارتفاعاً بنسبة 0,8 في المائة خلال الفترة نفسها، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 28,1 في المائة، مدفوعاً أساساً بانتعاش قطاع البناء ومواد البناء (+5,9 في المائة) وقطاع المعادن (+4,9 في المائة)، مقابل تراجع قطاعي الاتصالات (-2,5 في المائة) والصحة (-4,5 في المائة).
وبلغ الحجم الأسبوعي للمبادلات 7 مليارات درهم، منها 3,3 مليار درهم في السوق المركزي للأسهم، و3,1 مليار درهم في سوق الكتل، إضافة إلى 630 مليون درهم برسم عملية رفع رأسمال شركة “سوطيما”، ما يعكس حيوية التداولات في السوق المالية.
يرى خبراء أن ارتفاع الاحتياطيات الرسمية يعزز قدرة المغرب على مواجهة تقلبات الأسواق الدولية، ويمنح السياسة النقدية هامشاً أكبر للتدخل عند الحاجة، بما يضمن استقراراً طويل الأمد.
كما يشير محللون إلى أن الأداء الإيجابي لمؤشر “مازي” يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني، ويؤكد جاذبية السوق المغربية كوجهة استثمارية إقليمية ودولية، خاصة مع تنوع القطاعات النشطة.



