
هومبريس – ح رزقي
احتضنت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الخميس 19 فبراير 2026 بمقرها بالرباط، لقاءً رسمياً خُصص لتوقيع اتفاقية إطار للشراكة بين الوزارة والنادي الدبلوماسي، في خطوة تعكس انفتاح العمل الاجتماعي على البعد الدولي.
في مستهل اللقاء، أكدت السيدة نعيمة ابن يحيى على الدينامية التي ينهجها النادي الدبلوماسي، معتبرة أن هذه الاتفاقية تمثل محطة عملية لتعزيز التعاون القائم بين الطرفين، مشيرة إلى استعداد الوزارة لتطوير برامج وأنشطة مشتركة خلال المرحلة المقبلة، ومبدية اعتزازها بكون الوزارة أول قطاع حكومي يوقع اتفاقية شراكة مع النادي في المجالين الاجتماعي والتضامني.
من جانبها، عبرت السيدة أونييل أوبولو عن شكرها للوزارة على الاستقبال، مؤكدة أن النادي يضع البعد الاجتماعي في صلب رسالته، وأن توقيع هذه الاتفاقية مع وزارة التضامن يشكل محطة مفصلية في مساره، باعتبارها أول شراكة له مع قطاع حكومي، وهو ما يعزز انخراطه الاجتماعي ويوسع دائرة شراكاته المستقبلية.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إطلاق مبادرات مشتركة في مجال تمكين النساء، ودعم الفئات في وضعية هشاشة، وترسيخ قيم التضامن والتعاون الدولي، من خلال تنظيم أنشطة مشتركة، ودعم مشاريع محلية، وتبادل الخبرات، وتعبئة الموارد اللازمة، مع الحرص على التنسيق لضمان حسن التنفيذ.
هذه الشراكة تعكس إرادة مشتركة لربط العمل الاجتماعي بالبعد الدبلوماسي، بما يتيح تبادل الخبرات بين الفاعلين الوطنيين والدوليين، ويعزز صورة المغرب كبلد منفتح على التعاون متعدد الأطراف في المجال الاجتماعي.
الاتفاقية تفتح آفاقاً جديدة لإطلاق مشاريع تنموية محلية تستهدف النساء والفئات الهشة، بما يساهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحقيق العدالة المجالية، مع إرساء نموذج للتعاون بين المؤسسات الحكومية والهيئات الدبلوماسية.



