
حميد رزقي
ترأس والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بنرباك، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، بمقر الولاية، أشغال الدورة الثالثة للجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم بني ملال، بحضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.
وخلال هذا الاجتماع، تمت مناقشة والمصادقة على 36 مشروعاً تنموياً برسم سنة 2026، بغلاف مالي إجمالي ناهز 22,66 مليون درهم، تساهم فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما يقارب 20,24 مليون درهم.
وتهم هذه المشاريع تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، خاصة في الوسطين القروي والجَبلي، من خلال توفير الكهرباء عبر الألواح الشمسية، والتزود بالماء الصالح للشرب، وإنجاز عدد من الطرق والمسالك، من بينها مشروع يهم تسهيل الولوج إلى وحدة التعليم الأولي بدوار تعدلونت.
كما تشمل المشاريع دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتعزيز خدمات التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب دعم جمعيات تهتم بمرضى القصور الكلوي على مستوى الإقليم.
وفي ما يتعلق بالإدماج الاقتصادي، تتضمن المشاريع المقترحة دعم ريادة الأعمال وتحسين الدخل لفائدة الشباب، عبر برامج للتكوين وتقوية القدرات، فضلاً عن مبادرات تهم دعم الصحة الجماعاتية وتنظيم قوافل تحسيسية للوقاية من المخاطر الصحية وسوء التغذية، خاصة في صفوف النساء والأطفال بالعالم القروي.
كما تم خلال الاجتماع التطرق إلى استكمال بناء دار الطالب بأغبالة، ضمن الجهود الرامية إلى دعم التمدرس وتحسين ظروف الإيواء للتلاميذ المنحدرين من المناطق القروية.
وأكد والي الجهة، في كلمته بالمناسبة، أن هذه المشاريع تندرج في إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفق توجهات مخطط التنمية الترابية بالإقليم، داعياً إلى تعبئة مختلف المتدخلين من أجل تسريع وتيرة الإنجاز وضمان استمرارية هذه المشاريع وتحقيق أهدافها.


