
هومبريس – ج السماوي
استقبل نائب رئيس مجلس النواب، السيد محمد غياث، يوم الخميس 7 ماي 2026، وفداً عن الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي، مرفوقاً بوفد مغربي يمثل الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، وذلك في إطار زيارة مؤسساتية تهدف إلى بحث سبل التعاون وتطوير الشراكات الدولية في مجال دعم قضايا الشباب والعمل التطوعي.
في بداية اللقاء، أشاد السيد غياث بالدور التربوي والمجتمعي للحركة الكشفية، وما تقوم به من جهود في تأطير الشباب وترسيخ قيم المسؤولية والتطوع والتعايش، مؤكداً استعداد المؤسسة التشريعية للانفتاح على مختلف المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز مشاركة الشباب في التنمية.
كما أبرز دعمه للمبادرات التي تعزز حضور المغرب في المحافل الدولية، وتثمن الأدوار التي تقوم بها الحركة الكشفية في خدمة قضايا الشباب والمجتمع، بما يعكس التزام المؤسسة التشريعية بدعم العمل التطوعي كرافعة للتنمية.
ومن جانبه، عبر السيد عزيز حافظي، الرئيس المنتدب للجامعة الوطنية للكشفية المغربية، عن شكره لحسن الاستقبال، معتبراً هذه الزيارة محطة مهمة لتعزيز جسور التواصل مع المؤسسة التشريعية، ومؤكداً أن الكشفية تشكل مدرسة لترسيخ قيم المواطنة والانفتاح والدبلوماسية الشبابية.
وأكد الوفد المغربي أن ترشيح المملكة لاحتضان الدورة الثانية عشرة للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الكشفي العالمي سنة 2028 يمثل فرصة لإبراز التجربة المغربية في العمل الشبابي والتطوعي، وتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، بما يكرس مكانتها كفاعل محوري في دعم قضايا الشباب.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون البرلماني–الكشفي كآلية لدعم مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتطوير برامج مشتركة تساهم في بناء جيل واعٍ بقيم المواطنة والتعايش، قادر على مواجهة التحديات المجتمعية بروح منفتحة ومسؤولة.
وقد ضم وفد الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي السيد عاطف عبد المجيد نائب رئيس الاتحاد، والسيدة Monica Sadia مديرة المؤتمر 11، والسيدة Hilda Njiru مديرة الشباب، فيما حضر من الجانب المغربي إلى جانب السيد حافظي كل من السيدين علال خصال ومحسن عبد الصادق، عضوي مجلس قيادة الجامعة الوطنية للكشفية المغربية.
ويُعد الاتحاد البرلماني الكشفي العالمي، الذي تأسس سنة 1991، منظمة دولية تجمع البرلمانيين المهتمين بالحركة الكشفية من مختلف أنحاء العالم، وتعمل على تقريبهم من أنشطتها ودعم رسالتها التربوية والمجتمعية.



