
حميد رزقي
تتواصل مطالب فعاليات محلية وساكنة مركز بني عياط بإقليم أزيلال بتسريع إخراج مشروع دار الولادة إلى حيز الوجود، بالنظر إلى أهميته في تحسين الولوج إلى خدمات الأمومة وتقريب الرعاية الصحية من النساء الحوامل، في سياق التحولات الديمغرافية والعمرانية التي يعرفها المركز خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت فعاليات جمعوية ومدنية، في تصريحات متطابقة، أن إحداث دار للولادة ببني عياط ينسجم مع حاجيات الساكنة وتزايد عدد القاطنين بالمركز، إضافة إلى توافد سكان الدواوير المجاورة عليه لقضاء مختلف الأغراض الإدارية والتجارية والصحية.
وترى الفعاليات المحلية أن اختيار مركز بني عياط لاحتضان هذا المرفق الصحي يرتبط بكونه مركزاً حضرياً صاعداً يتوفر على مؤهلات لوجستيكية مهمة، من بينها توفر وسائل النقل العمومي وسيارات الأجرة بشكل دائم، ما يضمن سهولة تنقل النساء الحوامل من مختلف الدواوير التابعة للجماعة.
كما يضم المركز عدداً من الصيدليات والمحلات التجارية والخدمات الأساسية، وهو ما يوفر محيطاً مناسباً لمواكبة الحالات الصحية المرتبطة بفترة ما قبل وما بعد الولادة، خلافاً لما قد تواجهه النساء في الدواوير البعيدة من صعوبات في التنقل وغياب الخدمات المساندة.
ء
وأوضحت الفعاليات ذاتها أن عدداً من النساء يضطررن حالياً إلى التنقل لمسافات أطول نحو مؤسسات صحية خارج الجماعة من أجل الوضع، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على الأسر، خاصة في الحالات المستعجلة.
وأضافت أن وجود دار للولادة بمركز بني عياط من شأنه أن يخفف الضغط عن المؤسسات الصحية المجاورة، ويضمن تدخلاً سريعاً وآمناً في الحالات العادية، مع توجيه الحالات التي تستدعي عناية خاصة نحو المستشفيات الإقليمية في ظروف أفضل.
ودعت الفعاليات المحلية الجهات المعنية إلى تسريع مسطرة إحداث دار الولادة بالمركز، بما ينسجم مع حاجيات الساكنة وتطور المجال العمراني والديمغرافي للمنطقة.
واعتبر المتحدثون أن هذا المرفق يشكل إضافة مهمة للبنيات الصحية بالجماعة، وخطوة عملية نحو تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، خاصة النساء في فترة الحمل والولادة.



