
هومبريس – ح رزقي
شهدت مدينة مكناس، يوم الخميس 14 ماي 2026، انطلاق فعاليات المرحلة الأولى من البطولة الوطنية المدرسية لألعاب القوى، التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس–مكناس.
وقد استقبلت المدينة الوفود الرياضية المدرسية المشاركة في أجواء احتفالية متميزة، عكست روح الانتماء الوطني والتنافس الشريف، وأبرزت مكانة الرياضة المدرسية كرافعة للتربية والتكوين، ومجالاً لصقل المواهب الناشئة.
ويشارك في هذا الاستحقاق الوطني تلميذات وتلاميذ غير منتمين للأندية الرياضية، إلى جانب تلميذات وتلاميذ في وضعية إعاقة، تأهلوا عن البطولات الجهوية، ممثلين مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في صورة تجسد قيم المساواة والاندماج الاجتماعي.
كما يشكل هذا الموعد الرياضي والتربوي فرصة لتعزيز انفتاح المتعلمات والمتعلمين على أنشطة موازية ذات أبعاد تربوية وثقافية، من بينها حملة توعوية حول مخاطر المنشطات، إضافة إلى جولة سياحية وثقافية بمدينة مكناس، بما يرسخ البعد الشمولي للتربية عبر الرياضة.
ويندرج تنظيم هذه البطولة في إطار تنزيل برنامج الأنشطة الرياضية المدرسية برسم الموسم الدراسي 2025–2026، الهادف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتشجيع التلميذات والتلاميذ على إبراز مؤهلاتهم، واكتشاف المواهب الواعدة في ألعاب القوى، وترسيخ قيم الانضباط والمثابرة والتنافس الشريف.
ويمثل هذا الحدث الوطني محطة أساسية لتكريس الرياضة المدرسية كأداة للتربية على المواطنة، حيث يساهم في غرس قيم التعاون والاحترام المتبادل، ويعزز روح الفريق لدى الناشئة، بما ينعكس إيجاباً على مسارهم الدراسي والشخصي.
كما أن البطولة الوطنية المدرسية لألعاب القوى تفتح المجال أمام بروز جيل جديد من الرياضيين الموهوبين، الذين يمكن أن يشكلوا رصيداً استراتيجياً للرياضة الوطنية، ويعززوا حضور المغرب في المحافل القارية والدولية، بما يرسخ صورة المملكة كبلد داعم للرياضة والتنمية البشرية.



