
هومبريس – ج السماوي
اختتمت فعاليات المهرجان الوطني لعلم الفلك وعلوم الكواكب وعلوم الأرض، الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة “الطارق”، بجامعة الأخوين في مدينة إفران، وسط مشاركة واسعة من التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية من مختلف جهات المملكة.
هذا الموعد العلمي شكل فضاءً تربوياً متميزاً لعرض مشاريع مبتكرة جسدت إبداع المتعلمين وانخراطهم في ثقافة البحث العلمي، حيث أبان المشاركون عن قدرات عالية في التفكير النقدي والابتكار، مما يعكس دينامية جديدة في المشهد التربوي المغربي.
ويجسد المهرجان التزام الوزارة بتعزيز الثقافة العلمية لدى الناشئة، وتنمية مهارات الإبداع والابتكار، وترسيخ مكانة الأنشطة العلمية والتكنولوجية داخل مؤسسات الريادة، بما يسهم في تحقيق التفتح العلمي والحد من ظاهرة الهدر المدرسي، ويؤكد أن الاستثمار في المعرفة هو رهان استراتيجي لمستقبل المغرب.
هذا الحدث العلمي يعكس رؤية وطنية تسعى إلى جعل العلوم الدقيقة رافعة للتنمية، من خلال تشجيع الشباب على الانخراط في مجالات الفلك والجيولوجيا وعلوم الكواكب، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للبحث والابتكار، ويعزز مكانة المغرب في الساحة العلمية الدولية.
كما يبرز المهرجان أهمية الشراكات بين المؤسسات التعليمية والفاعلين العلميين، في صياغة نموذج جديد للتعاون يربط التعليم بالبحث العلمي، ويمنح الناشئة فرصة حقيقية للانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في تكوين جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بعقلية علمية مبتكرة.



