الرئيسية

ليلى بنعلي تمثل المغرب في الاحتفال الوطني البرتغالي و تؤكد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين

هومبريس – ي فيلال 

مثّلت الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الحكومة المغربية في الاحتفال بالعيد الوطني للجمهورية البرتغالية، الذي نظمته سفارة البرتغال بالرباط، بحضور السفير لويس فارو راموس وعدد من الوزراء وممثلي السلك الدبلوماسي.

وأكدت الوزيرة في كلمتها عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين المملكة المغربية والجمهورية البرتغالية، المؤطرة بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة سنة 1994، مشيدةً بالتطور المستمر للشراكة الثنائية في مجالات الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة، خصوصاً في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والربط الكهربائي.

كما أبرزت حجم المبادلات التجارية التي بلغت 25.95 مليار درهم سنة 2025، ما يعكس مكانة البرتغال كأحد أبرز الشركاء الأوروبيين للمغرب.

ورحبت الوزيرة باختيار المغرب والبرتغال وإسبانيا للتنظيم المشترك لكأس العالم 2030، مؤكدةً أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تواصل ترسيخ موقعها كجسر استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والفضاء الأطلسي، منوهةً بالدعم البرتغالي المتواصل لجهود المغرب الرامية إلى التوصل لحل سياسي واقعي ودائم لقضية الصحراء المغربية.

هذا الاحتفال يعكس متانة العلاقات المغربية–البرتغالية التي تتجاوز البعد الاقتصادي لتشمل التعاون الثقافي والإنساني، حيث يشكل التبادل الأكاديمي والبحث العلمي بين الجامعات والمؤسسات العلمية في البلدين رافعة أساسية لتعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ قيم الانفتاح.

كما يبرز اللقاء أهمية البعد الاستراتيجي في العلاقات الثنائية، إذ يشكل التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والابتكار التكنولوجي فرصة مشتركة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، ويكرس المغرب والبرتغال كفاعلين رئيسيين في تعزيز التنمية المستدامة على المستوى الإقليمي والدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق