الرئيسية

المغرب يضع الإدماج في صلب تحديث العمل العمومي عبر استراتيجية المغرب الرقمي 2030

هومبريس – ي فيلال

في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية لملف الولوجيات الرقمية بالمغرب، شاركت السيدة الوزيرة أمل الفلاح صغروشني يوم الاثنين 27 يوليوز 2026 بالرباط، في افتتاح الحملة الوطنية الثانية للتحسيس بـ”ذكاء الولوجيات”، المنظمة تحت شعار: «غيّر النظرة… من أجل مجتمع دامج يضمن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة».

هذا اللقاء تميز بتوقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكذا كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، وذلك بهدف تعزيز الولوجيات الرقمية وتطوير إدارة أكثر شمولية، بما يضمن المساواة في الاستفادة من الخدمات العمومية.

وفي كلمتها، أكدت الوزيرة أن المملكة، تحت الرؤية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تضع الإدماج في صلب تحديث العمل العمومي.

وأوضحت أن استراتيجية المغرب الرقمي 2030 وخارطة الطريق «الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب» تحمل طموحًا لجعل الرقمنة والذكاء الاصطناعي في خدمة جميع المواطنين، معتبرة أن الولوجية الرقمية ليست مجرد مطلب تقني، بل شرط أساسي لضمان ممارسة الحقوق بشكل فعلي.

كما أبرزت أن الوزارة، عبر مبادرات مثل رمضانIA و راليIA، تعمل على إدماج مرجعيات الولوجيات، ومواكبة الإدارات، وتحسين المنصات العمومية بشكل مستمر، بما يجعل الإدماج معيارًا في التحول الرقمي.

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية تمثل مرحلة جديدة من التعبئة الجماعية، بهدف بناء إدارة أكثر قربًا وعدلاً وإنصافًا، حيث تصبح الابتكارات رافعة للتماسك الاجتماعي والتنمية البشرية.

وأجمع المشاركون على أن تعزيز الولوجيات الرقمية يتطلب إدماج التكنولوجيا الحديثة في تدبير الخدمات العمومية، من خلال اعتماد أنظمة ذكية للرصد والتتبع، بما يسمح بتحسين الكفاءة والشفافية وضمان وصول جميع الفئات إلى المنصات الرقمية دون تمييز.

كما شدد الحاضرون على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مجال الولوجيات، عبر تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة ويعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في السياسات الرقمية والدمج الاجتماعي على مستوى القارة الإفريقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق