الرئيسية

بني ملال خنيفرة.. نتائج البكالوريا تكشف تفوق الإناث بنسبة 59% و تؤكد نجاح 15078 مترشحاً و مترشحة

هومبريس – ج السماوي 

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة عن النتائج النهائية للدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا – دورة 2026، بعد استكمال المداولات الرسمية.

وقد تمكن 15078 مترشحة ومترشحاً ممدرساً من اجتياز هذه الدورة بنجاح، مقابل 13936 ناجحاً في دورة 2025، وهو ما يعكس تقدماً ملحوظاً في نسب النجاح.

وبلغت نسبة النجاح العامة 53.69 %، حيث سجلت الإناث تفوقاً لافتاً بنسبة 59.22 %، مقابل 46.39 % لدى الذكور، من أصل 9468 ناجحة تمثلن 63 % من مجموع الناجحين.

أما عدد الحاضرين من الممدرسين فقد بلغ 28082 مترشحاً بنسبة حضور وصلت إلى 93.53 %، فيما حضر من المترشحين الأحرار 3405 بنسبة 54.42 %، وحققوا نسبة نجاح بلغت 28.08 %.

كما حصل 7464 مترشحاً ومترشحة على ميزة، أي ما يمثل نصف مجموع الناجحين، في حين سجلت فئة المترشحين في وضعية إعاقة نسبة نجاح بلغت 67 %، بفضل تكييف ظروف الإجراء والتصحيح، ما يعكس حرص الوزارة على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص.

وتميزت هذه الدورة بمواصلة رقمنة العمليات المرتبطة بالامتحانات، من خلال تعزيز آليات تأمين المواضيع واعتماد الترقيم السري الإلكتروني للسنة الثالثة على التوالي، بما يضمن شفافية أكبر في التصحيح.

كما تم إصدار شواهد البكالوريا وبيانات النقط في صيغ رقمية، ابتداءً من يوم 18 يونيو 2026، في خطوة تعزز التحول الرقمي للمنظومة التعليمية.

وفي سياق محاربة الغش، كثفت الوزارة الإجراءات التربوية والتنظيمية، مع التنسيق مع السلطات القضائية والأمنية للتصدي لمختلف الوسائل المادية والإلكترونية، بما يضمن نزاهة الامتحانات ومصداقيتها.

وقد توصل جميع المترشحين بنتائجهم عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS) وبريدهم الإلكتروني على منصة Taalim.ma ابتداءً من الساعات الأولى من يوم 17 يونيو 2026.

وسيخوض 12914 مترشحاً ومترشحة اختبارات الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز 2026، ما يمنح فرصة ثانية للذين لم يحالفهم الحظ في الدورة العادية.

تكشف هذه الأرقام عن دينامية جديدة في المنظومة التعليمية، حيث يبرز تفوق الإناث بشكل واضح، مما يعكس التحولات الاجتماعية والثقافية التي تشجع الفتيات على مواصلة مسارهن الدراسي بنجاح.

كما أن الرقمنة المتزايدة للإجراءات تمثل نقلة نوعية في ضمان النزاهة والشفافية، وتؤكد توجه الوزارة نحو تحديث آليات التقييم، بما يواكب التحولات الرقمية العالمية ويعزز ثقة المجتمع في المدرسة المغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق