الرئيسية

مرزوكة تحتضن أول رالي للذكاء الإصطناعي بمشاركة ألف شاب و شابة من مختلف جهات المغرب

هومبريس – ي فيلال 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تتواصل بمدينة مرزوكة فعاليات النسخة الأولى من “رالي الذكاء الاصطناعي – مختبر المستقبل” (Rally IA Future Lab)، الذي تنظمه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بمشاركة أكثر من ألف شابة وشاب من مختلف جهات المملكة.

وبحضور السيدة أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، شهد اليوم الثاني مواصلة الورشات التكوينية والتفاعلية داخل عشر قاعات مخصصة للتظاهرة، حيث انخرط المشاركون في تطوير أفكار ومشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، تحت إشراف خبراء ومؤطرين وطنيين ودوليين، في إطار رؤية تروم إعداد جيل جديد من المبتكرين القادرين على مواجهة تحديات المستقبل وصناعة حلول ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.

كما تميز البرنامج بتقديم درس افتتاحي حول “التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي” ألقتْه الدكتورة ابتسام الخمليشي، المديرة التنفيذية لمؤسسة AI Movement.

وقد استعرضت خلاله أحدث التطورات العالمية في المجال، مؤكدة على أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية والبحث العلمي والبنيات التحتية الرقمية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وشهدت الفعاليات أيضاً تنظيم ندوة بعنوان “بعد 70 سنة: إعادة تعريف الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من المغرب”، شارك فيها نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين.

وشكلت هذه الندوة منصة للنقاش حول رهانات الذكاء الاصطناعي بالمغرب، من خلال تناول قضايا الحكامة والتنظيم والأمن السيبراني وتحديات تنزيل الخوارزميات في الواقع العملي، إلى جانب استعراض الرؤية الوطنية التي ترتكز على السيادة التكنولوجية، وتعزيز ثقة المواطنين، وتطوير الكفاءات، وتشجيع الابتكار المسؤول، وترسيخ العدالة المجالية.

كما تم تسليط الضوء على شبكة معاهد الجزري باعتبارها أحد الأعمدة الهيكلية لاستراتيجية المغرب الرقمي 2030، وعلى مشروع “الجزري النواة” (Jazari Root) الذي يشكل خطوة محورية نحو بناء منظومة وطنية مستدامة للذكاء الاصطناعي في خدمة الدولة والمواطن، وتعزيز التعاون مع الشركاء الأفارقة والعرب.

يشكل Rally IA Future Lab محطة مفصلية لترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي في الذكاء الاصطناعي، من خلال الاستثمار في الطاقات الشابة وتوفير فضاءات للتجريب والابتكار، بما يعزز تنافسية المملكة على الصعيد الدولي ويكرس حضورها في الثورة الرقمية العالمية.

هذا الحدث لا يقتصر على البعد الأكاديمي والتقني، بل يعكس رؤية متقدمة تقوم على دمج البحث العلمي بريادة الأعمال، وإيجاد حلول عملية للتحديات التنموية، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد الوطني ويعزز دور المغرب كفاعل رئيسي في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي بالقارة الإفريقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق