
هومبريس – ج السماوي
استقبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يوم الاثنين 15 يونيو 2026 بمقره، مجموعة من طلبة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يمثلون ماستر التميز في الصناعات الثقافية والإبداعية (ICC) إلى جانب نادي APEX، وذلك في إطار برنامج «إثنين الشباب» الذي يفتح أبوابه أمام الطاقات الأكاديمية للتعرف على أدوار المجلس ومهامه.
ويهدف ماستر التميز في الصناعات الثقافية والإبداعية إلى تزويد الطلبة بكفاءات علمية ومهنية تؤهلهم للاندماج في القطاعات الثقافية والإبداعية ومواكبة دينامياتها المتسارعة، فيما يعمل نادي APEX على تعزيز التفوق الأكاديمي في الاقتصاد والمالية التطبيقية من خلال تنظيم ورشات ومؤتمرات وأنشطة ذات أثر اجتماعي، مع السعي إلى تقوية المهارات الأكاديمية والتقنية والمهنية لأعضائه وتوسيع انفتاحهم على المحيط السوسيو-اقتصادي والمؤسساتي.
وخلال اللقاء، قدّم السيد يونس بنعكي، الكاتب العام للمجلس، عرضاً شاملاً حول مهام المؤسسة ودورها الاستشاري وآليات اشتغالها، مبرزاً منهجية إعداد الآراء والتقارير وفقاً للدستور والقانون التنظيمي رقم 128.12.
كما شكل اللقاء فرصة للحوار المباشر بين الطلبة والمجلس حول مساهمته في البناء المشترك للسياسات العمومية عبر الآراء التي يصدرها بشأن قضايا ذات أولوية وراهنية.
النقاشات التي شهدها اللقاء تناولت التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بمسارات الطلبة الأكاديمية، خاصة في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية والاقتصاد والمالية، مع إبراز دور المجلس في تحليل الإشكاليات الناشئة وصياغة توصيات عملية لتحسين السياسات العمومية.
كما تم التأكيد على أهمية إشراك مختلف الفاعلين والأطراف المعنية، خصوصاً عبر آليات التشاور المواطن، والانفتاح على الشباب باعتبارهم رافعة أساسية لإغناء آراء المجلس وتعزيز وجاهتها وقبولها اجتماعياً.
ويمثل هذا اللقاء نموذجاً عملياً للتفاعل بين المؤسسات الوطنية والجامعات، حيث يتيح للطلبة الاطلاع عن قرب على آليات اشتغال المجلس، ويعزز لديهم الوعي بأهمية المشاركة في صياغة السياسات العمومية، بما يساهم في تكوين جيل جديد من الكفاءات المواطنة.
كما يعكس البرنامج حرص المجلس على ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف المكونات المجتمعية، من خلال إشراك الشباب في النقاشات الوطنية الكبرى، بما يضمن تعزيز الثقة في المؤسسات وتوسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرار العمومي.
واختُتم اللقاء بتبادل الأفكار وتوزيع شواهد رمزية، في أجواء جسدت الانخراط الجماعي لمختلف المتدخلين في مواصلة هذا الورش الوطني الاستراتيجي.



