
هومبريس – ي فيلال
استقبل السيد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، يوم الخميس 16 يوليوز 2026 بمقر المجلس في الرباط، وفداً فرنسياً رفيع المستوى يضم السيدة نعيمة موتشو وزيرة شؤون ما وراء البحار، والسيد كريم بن شيخ عضو الجمعية الوطنية، والسيد كريستيان كامبون عضو مجلس الشيوخ، وذلك في إطار زيارة عمل للمملكة المغربية بمناسبة انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي‑الفرنسي.
وشكلت هذه المباحثات بين الجانبين مناسبة لتأكيد عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا، القائمة على التعاون والاحترام المتبادل.
وقد عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره للموقف الثابت للجمهورية الفرنسية بشأن قضية الصحراء المغربية، مؤكداً أن فرنسا تظل شريكاً استراتيجياً وأساسياً للمملكة في مختلف المجالات.
وشدد السيد الطالبي العلمي على أن السياسة الخارجية للمغرب، تحت التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام وحدتها الترابية وسيادتها، والعمل المشترك مع القوى الدولية والإقليمية لحل النزاعات بالطرق السلمية.
كما قدم رئيس مجلس النواب للوفد الفرنسي عرضاً شاملاً حول الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة، مبرزاً التجربة البرلمانية المغربية والبعد البرلماني في العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، إضافة إلى المكاسب المحققة عبر المنتدى البرلماني المغربي‑الفرنسي الذي أصبح نموذجاً يحتذى به في مجال الشراكة والدبلوماسية البرلمانية.
هذا اللقاء يعكس المكانة المتنامية للدبلوماسية البرلمانية كآلية موازية للدبلوماسية الرسمية، حيث يساهم في تعزيز الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات التشريعية، بما يرسخ الثقة المتبادلة ويقوي جسور التواصل بين الشعوب.
كما أن التركيز على القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك يبرز وعي البلدين بأهمية التنسيق البرلماني في مواجهة التحديات العالمية، خاصة ما يتعلق بالأمن، التنمية المستدامة، والتحولات الجيوسياسية، وهو ما يمنح العلاقات المغربية‑الفرنسية بعداً استراتيجياً جديداً.



