
هومبريس – ع ورديني
في إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي‑الفرنسي المنعقد بالرباط، استقبل السيد عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، يوم أمس، السيد نيكولا فورييسيه، الوزير المنتدب الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية.
وقد شكل هذا اللقاء محطة بارزة لتجديد التأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، واستشراف آفاق جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وأبرزت المباحثات بين الجانبين أن الشراكة المغربية‑الفرنسية، التي تحظى بالرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تمثل إطارًا استراتيجيًا للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر طموحًا، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الدولية والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها السياسات الصناعية بأوروبا.
كما أكد الطرفان أن هذه الشراكة ليست مجرد تعاون اقتصادي، بل هي رافعة لتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة، وتوطيد التعاون في مجالات الابتكار والتطوير الصناعي والتكنولوجي، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للنمو والتنمية المستدامة، ويعزز المكانة الاستراتيجية للمغرب وفرنسا في مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية.
هذا اللقاء يعكس إدراكًا متزايدًا لدى البلدين بأهمية بناء شراكات اقتصادية قائمة على الابتكار والرقمنة، حيث يشكل الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة ركيزة أساسية لضمان تنافسية الاقتصادين المغربي والفرنسي في الأسواق الدولية.
كما أن تعزيز التعاون التجاري بين المغرب وفرنسا يفتح المجال أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة للاستفادة من فرص جديدة، سواء عبر التصدير أو عبر الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، وهو ما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتوسيع قاعدة النمو الاقتصادي المشترك.



