الرئيسية

المعهد الوطني للعمل الاجتماعي بطنجة يحتفي بتخرج الفوج الخامس من الإجازة و الفوج الأول من الماستر

هومبريس – ح رزقي 

في أجواء احتفالية مميزة، احتفى المعهد الوطني للعمل الاجتماعي بطنجة يوم الجمعة 17 يوليوز 2026 بتخرج الفوج الخامس من سلك الإجازة المهنية في العمل الاجتماعي، والفوج الأول من سلك الماستر في هندسة وتدبير المؤسسات الاجتماعية والعمل الاجتماعي.

وقد حضر هذا الحفل السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية وأسر الخريجين والخريجات وعدد من الشركاء والمهتمين بمجال العمل الاجتماعي.

في كلمتها بهذه المناسبة، عبرت الوزيرة عن اعتزازها بخريجي المعهد، منوهة بالجد والاجتهاد الذي ميز مسارهم الأكاديمي، ومشيدة بالدور الكبير الذي تضطلع به الأسر في دعم أبنائها.

وأكدت أن المعهد الوطني للعمل الاجتماعي مؤسسة رائدة تستحق أن تتوسع تجربتها لتشمل مناطق أخرى من المملكة، بالنظر إلى مساهمته في تكوين كفاءات متخصصة قادرة على مواكبة الأوراش الاجتماعية الكبرى.

كما أبرزت أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للنهوض باقتصاد الرعاية يفتح آفاقاً واعدة أمام الخريجين، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة لموارد بشرية مؤهلة في مجالات الرعاية والعمل الاجتماعي.

ومن جانبه، أكد مدير المعهد السيد هشام بلمعطي أن هذا الحفل يشكل محطة بارزة في مسار المؤسسة، إذ يؤرخ لتخرج آخر فوج من سلك الإجازة وأول فوج من سلك الماستر، بما يعكس التحول النوعي الذي يشهده المعهد وانخراطه في ورش إصلاح التعليم العالي وتطوير العرض التكويني والبحث العلمي.

وقد تخلل الحفل تقديم فقرات فنية وتوزيع جوائز التميز على الطلبة المتفوقين، إلى جانب منح جائزة أفضل بحث لنهاية التخرج على مستوى سلك الماستر، قبل أن يختتم بتسليم الشواهد في أجواء احتفالية عكست الاعتزاز بهذا الاستحقاق الأكاديمي والمهني.

هذا التخرج يعكس الدور المتنامي للمعهد الوطني للعمل الاجتماعي في تكوين جيل جديد من الأطر المؤهلة، القادرة على تقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الاجتماعية، وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية التي تراهن على الكفاءة والالتزام.

كما أن إدماج مسلك الماستر في هندسة وتدبير المؤسسات الاجتماعية يبرز وعي المؤسسة بأهمية التخصصات الدقيقة في تطوير العمل الاجتماعي، ويؤكد توجهها نحو تكوين خبراء قادرين على قيادة مشاريع الرعاية الاجتماعية بكفاءة عالية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق