الرئيسية

الرباط تحتضن مباحثات مغربية فرنسية رفيعة المستوى لتطوير مشاريع مشتركة في النقل و اللوجيستيك

هومبريس  ج السماوي 

في إطار أشغال الاجتماع رفيع المستوى المغربي‑الفرنسي المنعقد يومي 15 و16 يوليوز 2026 بالرباط، عقد وزير النقل واللوجيستيك السيد عبد الصمد قيوح يوم الخميس 16 يوليوز بمقر الوزارة اجتماع عمل مع نظيره الفرنسي السيد فيليب تابارو، خصص لبحث آفاق التعاون الثنائي في مجالات النقل واللوجيستيك.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بمتانة علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، والتأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات، تنفيذاً للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية.

وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون في مجال النقل الطرقي، من خلال مراجعة الحصة المخصصة لرخص النقل الخاصة بالمبادلات الثنائية والعبور، والرفع منها بما يواكب تنامي المبادلات التجارية بين البلدين، فضلاً عن تيسير تنقل السائقين المهنيين المغاربة العاملين في النقل الدولي.

كما استعرض الوزيران فرص تعزيز التعاون في قطاع الملاحة التجارية عبر تبادل الخبرات وتقوية القدرات ومواكبة مشاريع تحديث القطاع البحري، إلى جانب بحث آفاق التعاون في مجال السكك الحديدية بين المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية الفرنسية، خاصة في مجالات الهندسة السككية والابتكار والتكوين.

وفي قطاع المطارات، أكد الجانبان أهمية تجديد بروتوكول التعاون الموقع سنة 2015 بين المكتب الوطني للمطارات وشركة مطارات باريس، بما يواكب مشاريع تحديث البنيات التحتية المطارية ويعزز تبادل التجارب وأفضل الممارسات.

هذا الاجتماع يعكس إدراكاً متزايداً لدى المغرب وفرنسا بأهمية جعل النقل واللوجيستيك رافعة للتنمية الاقتصادية المشتركة، حيث يشكل تطوير البنيات التحتية وتيسير حركة البضائع والأشخاص عاملاً أساسياً لدعم التنافسية وتعزيز التكامل الإقليمي.

كما أن التركيز على الابتكار والتكوين في مجالات السكك الحديدية والملاحة والمطارات يبرز وعي البلدين بأهمية الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة، بما يضمن استدامة التعاون ويكرس مكانة المغرب وفرنسا كفاعلين رئيسيين في منظومة النقل العالمية.

وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران تأكيدهما على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي عبر مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات وتكثيف التنسيق بين المؤسسات المعنية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الشراكة الاستراتيجية المغربية‑الفرنسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق