
حميد رزقي
قال الحبيب الدياني، مرشح حزب (الحركة الديمقراطية الاجتماعية) للانتخابات التشريعية المقبلة، إن إحداث التغيير بإقليم الفقيه بن صالح يقتضي، حسب تصوره، تعزيز المشاركة السياسية وتجديد الوجوه القادرة على تمثيل الساكنة والترافع عن قضاياها، خصوصاً بالمناطق القروية.
وشدد الدياني، خلال لقاء تواصلي مع الساكنة، على أن تمثيل العالم القروي يقتضي معرفة دقيقة بالإكراهات التي تواجه السكان، والترافع عنها بجدية، خاصة في ما يتعلق بالهجرة والبنية التحتية والصحة والنقل المدرسي والحد من الهدر المدرسي، فضلاً عن البحث عن مبادرات تنموية قادرة على مساعدة الشباب على الاندماج في محيطهم وخلق فرص ومشاريع ذاتية. واعتبر أن هذه القضايا تستوجب، في نظره، تمثيلاً قريباً من السكان وقادراً على الإنصات إلى انتظاراتهم ونقلها إلى المؤسسات المعنية.
وفي حديثه عن الوضع بإقليم الفقيه بن صالح، ركز الدياني على عدد من الإكراهات التي قال إنها ما تزال تؤثر في الحياة اليومية للساكنة، خاصة بمنطقة بني موسى، مشيراً إلى أزمة الماء بجماعة حد بوموسى، حيث تحدث عن مناطق تعرف انقطاعات متكررة، وأخرى لا تتوفر على الماء بشكل كلي.
كما أشار المتحدث إلى إشكالات مرتبطة بالطرق والربط بالكهرباء، مبرزاً أن بعض الأسر ما تزال تواجه صعوبات في هذا الجانب، إلى جانب ما وصفه بالإكراهات التي تعرفها بعض المؤسسات الصحية والمستوصفات، فضلاً عن الحاجة إلى تحسين النقل المدرسي، خاصة بالمناطق القروية.
وربط الدياني معالجة هذه الملفات بما وصفه بضرورة إحداث تغيير في المشهد السياسي، معتبراً أن التغيير “ممكن بفعل إرادة السكان”، وأن الوقت حان، وفق تعبيره، لضخ دماء جديدة في شرايين العملية السياسية، بدل استمرار الوجوه نفسها لسنوات دون تحقيق ما وصفه بالتغيير المنشود.
وأكد مرشح حزب النخلة أن المشاركة في الانتخابات تظل، حسب تصوره، مدخلاً أساسياً لإحداث هذا التغيير، مشدداً على أهمية توجه المواطنين إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، واختيار من يرونه قادراً على خدمة الصالح العام والاستماع إلى انشغالات الساكنة والترافع عن قضايا المنطقة.
ودعا الدياني إلى جعل القضايا التنموية والاجتماعية للعالم القروي في صلب العمل السياسي، خصوصاً ملفات الهجرة والبنية التحتية والصحة والنقل المدرسي والهدر المدرسي، إلى جانب وضع مبادرات تستهدف الشباب وتشجعهم على الاندماج والمساهمة في التنمية المحلية.
وختم الدياني بالتأكيد على أن التغيير، في نظره، لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة المواطنين، معتبراً أن اختيار ممثلين قريبين من الساكنة وملمين بإكراهاتها من شأنه أن يعزز الترافع عن قضايا المنطقة، وينسجم مع التوجهات الكبرى الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة، خاصة في العالم القروي



