
حميد رزقي
طالبت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، بتعيين رئيس رسمي للجامعة، وإنهاء حالة الفراغ والتدبير المؤقت، إلى جانب تسوية عدد من الملفات الإدارية والمالية المرتبطة بموظفي القطاع.
وجاء ذلك في بيان تنديدي رقم 2 أصدره المكتب الجهوي للنقابة بتاريخ 11 شتنبر الجاري، عقب اجتماع خصص لتقييم نتائج الوقفة الاحتجاجية الوطنية ومناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بموظفي الجامعة.
وسجل المكتب الجهوي، وفق البيان، أنه رغم صدور بيانه التنديدي الأول بتاريخ 15 ماي 2026، وما تضمنه من مطالب بشأن وضع حد للفراغ الذي تعرفه المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، فإنه لم يسجل، بحسبه، أي تحسن ملموس في الوضع.
وتوقف البيان عند استمرار تدبير رئاسة الجامعة بالنيابة منذ 17 يوليوز 2026، معتبراً أن هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول مستقبل التدبير الإداري والمالي للجامعة والمؤسسات التابعة لها، وداعياً إلى تدخل عاجل لإنهاء الوضع القائم.
كما طالب المكتب بالإفراج الفوري عن جميع الملفات الإدارية والمالية العالقة، وضمان السير العادي والمنتظم للمرفق الجامعي، مشيراً إلى أن استمرار التأخر في معالجة عدد من الملفات ينعكس، وفق روايته، على مصالح الموظفين وعلى السير المنتظم للمؤسسات الجامعية.
وفي ما يتعلق بالوضعية المادية للموظفين، جددت النقابة مطلبها بتنفيذ الزيادة في الأجور بمبلغ 1000 درهم، كما طالبت بتفعيل قرار إعفاء موظفي القطاع والأحياء الجامعية من رسوم التكوين في إطار نظام «التوقيت الميسر».
وعلى المستوى الوطني، أشاد المكتب الجهوي بما وصفه بنجاح البرنامج النضالي والوقفة الاحتجاجية الوطنية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المنعقدة يوم 9 شتنبر الجاري، معتبراً أنها شكلت محطة للتعبير عن رفض ما وصفه بسياسة التسويف والانتظار.
وجددت النقابة مطالبها بتعيين رئيس للجامعة، والإفراج عن الملفات الإدارية والمالية العالقة، وضمان الاستقرار المؤسساتي والحكامة الجيدة، كما أعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية يوم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري على الساعة العاشرة والنصف صباحاً أمام مقر رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.



