الرئيسية

تحركات دبلوماسية مكثفة لبوريطة في نيويورك خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

هومبريس – ع ورديني 

شهدت نيويورك، يوم الاثنين 21 شتنبر 2026، نشاطاً دبلوماسياً بارزاً لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الذي عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي لقائه مع السيدة كاجا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أشاد الطرفان بالدينامية الإيجابية التي تطبع العلاقات الثنائية منذ انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة في يناير 2026، والزيارة التي قامت بها كالاس إلى الرباط في أبريل الماضي.

وأكدا عزمهما على استثمار هذا الزخم لإعطاء دفعة جديدة للشراكة الشاملة التي تمتد لأزيد من نصف قرن، والارتقاء بها إلى مستوى أكثر استراتيجية.

كما التقى بوريطة بالعضو المؤثر في الكونغرس الأمريكي، السيد جو ويلسون، الذي أبرز الدور الريادي للمغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إرساء السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.

وأشاد ويلسون بالتقدم الاقتصادي والتنموي والدفاعي الذي حققته المملكة، مؤكداً أن الاستقرار والازدهار الإقليمي يرتبطان بشكل وثيق بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ومذكّراً بالعلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن منذ أن كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.

وفي إطار تعزيز التعاون الإفريقي، عقد بوريطة مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الأوغندي، السيد أدونيا أيباري، حيث ناقش الطرفان سبل تعميق التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم القارة الإفريقية.

كما جدد الوزير المغربي تهانيه لنظيره الأوغندي بمناسبة تعيينه، وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتعكس هذه اللقاءات تعكس المغرب على تنويع شراكاته الاستراتيجية، من خلال تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي، توطيد العلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة، والانفتاح على الدول الإفريقية، بما يرسخ مكانة المملكة كفاعل أساسي في السلم والأمن والتنمية.

كما تؤكد هذه التحركات أن الدبلوماسية المغربية تعتمد نهجاً متوازناً يجمع بين العمق الإفريقي والانفتاح الدولي، وهو ما يمنحها قدرة على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ويعزز حضورها في المحافل العالمية كصوت مؤثر وموثوق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق