
حميد رزقي
نددت نقابة صحية بالتدهور المتزايد لظروف العمل داخل مستشفى القرب “محمد الخامس” بمدينة وادي زم، محذرة من انعكاس الأعطال التقنية والخصاص الحاد في الموارد البشرية على جودة الخدمات الطبية وصحة المرضى في المنطقة.
وأفاد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، التابع للاتحاد المغربي للشغل، في بيان صادر عقب اجتماع تقييمي شمل كافة الفئات الطبية والإدارية، بأن المستشفى يواجه “تراكماً للإكراهات المهنية والتقنية”، مستنكراً ما وصفه بضعف تجاوب الإدارة الإقليمية مع المشكلات الهيكلية المطروحة.
وسجلت النقابة وجود ضغط استثنائي على مصلحة الاستقبال التي تستقبل يومياً أكثر من 200 مرتفق في فضاء ضيق يفتقر للتهوية والتكييف اللازمين، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للشبكة المعلوماتية والأعطال التي تطال مختبر البيولوجيا ومصلحة الأشعة، فضلاً عن النقص الحاد في مستلزمات الفحوصات الطبية.
كما دق البيان ناقوس الخطر بشأن مصلحة تصفية الكلى بالنظر لخصوصيتها الحساسة، مشيراً إلى أنها تعاني من غياب ممرض رئيسي ونقص الطواقم والأجهزة وأعوان الأمن، مما يهدد انتظام العلاجات الحيوية المقدمة لمرضى الفشل الكلوي.
وعلى مستوى الجراحة والمستعجلات، دعت الهيئة النقابية إلى وضع جدول زمني عاجل لإعادة تشغيل المركب الجراحي المتوقف، وتعزيز طواقم طب الطوارئ والطب العام والأطفال، للحد من اضطرار الساكنة للتنقل ونقل الحالات الحرجة نحو مستشفيات المدن المجاورة.
وطالبت النقابة وزارة الصحة والجهات المعنية بفتح حوار جاد واتخاذ تدابير ملموسة محددة الآجال لتوفير المعدات وتدبير المخزون الاستباقي، بما يضمن صون كرامة الأطر الصحية وحق ساكنة المدينة في ممارسة حقها في علاج يستجيب للمعايير الأساسية.



