الرئيسية

حد السوالم تحتضن مشروعاً لوجيستيكياً ضخماً على مساحة 56 ألف متر مربع (التفاصيل)

هومبريس – ج السماوي

أشرف وزير النقل واللوجيستيك، السيد عبد الصمد قيوح، يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، بالجماعة الترابية حد السوالم التابعة لإقليم برشيد، على تدشين المنصة اللوجيستيكية “الخيايطة II”، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز العرض الوطني في مجال اللوجيستيك، ضمن رؤية تقوم على التكامل بين القطاعين العام والخاص.  

المشروع الذي أنجزته مجموعة “لا فوا إكسبريس” على مساحة مغطاة تفوق 56 ألف متر مربع، يشكل بنية تحتية حديثة ومندمجة، صُممت لمواكبة التحولات الاقتصادية التي تعرفها جهة الدار البيضاء–سطات، كما يندرج ضمن مسار تطوير وتعزيز سلاسل الإمداد على المستوى الوطني.  

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن هذا الإنجاز يعكس دينامية متكاملة تجمع بين وزارة النقل واللوجيستيك والفاعلين الخواص، مشدداً على أن الوزارة تدعم وتشجع تطوير مهن اللوجيستيك والمنصات الحديثة، سواء عبر المناطق المهيأة من طرف الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، أو من خلال المبادرات التي يقودها القطاع الخاص، في إطار رؤية تكاملية.  

وأضاف السيد قيوح أن قطاع اللوجيستيك يشهد تطوراً متصاعداً على الصعيد الوطني، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي أطلقت منذ سنة 2010 لتعزيز هذا القطاع الاستراتيجي، حيث أسهمت في تقريب سلاسل التوزيع من المواطنين، والمساهمة في الحفاظ على البيئة، والحد من الازدحام الحضري عبر تحسين تنظيم التدفقات، فضلاً عن التحكم بشكل أفضل في الأسعار النهائية التي يؤديها المستهلك.  

وبفضل استفادتها من مقتضيات الميثاق الجديد للاستثمار، تساهم المنصة اللوجيستيكية “الخيايطة II” بشكل ملموس في هيكلة العرض المحلي وتعزيز القطب الصناعي واللوجيستيكي الممتد بين لخيايطة وحد السوالم، بما يمنح المنطقة إشعاعاً اقتصادياً جديداً ويعزز تنافسيتها.  

ويذكر أن تطوير قطاع اللوجيستيك بالمغرب يرتكز على توجهات استراتيجية واضحة، من بينها إبراز أهمية هذا القطاع ضمن الميثاق الجديد للاستثمار، وإدماجه في آليات دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويواكب التحولات العالمية.  

يشكل هذا المشروع نموذجاً عملياً للشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص، حيث يبرز أن الاستثمار في البنيات التحتية اللوجيستيكية أصبح رافعة أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير التجارة الداخلية والخارجية. 

كما يعكس تدشين “الخيايطة II” رؤية المغرب في ترسيخ مكانته كمنصة إقليمية للوجيستيك، قادرة على مواكبة التحولات العالمية في سلاسل الإمداد، وتقديم حلول مبتكرة تساهم في تعزيز تنافسية المقاولات الوطنية وتدعيم النمو الاقتصادي المستدام.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق