
رزقي حميد
يشكو عدد من آباء وأولياء التلاميذ بجماعة بني عياط بإقليم أزيلال من الإهمال الذي يطال مدرسة لعوينة المركزية، بعدما لحقت بها أضرار جسيمة جراء الفيضانات العارمة التي شهدتها المنطقة في أبريل الماضي، دون أن تشهد المؤسسة منذ ذلك الحين أي إصلاحات أو تهيئة بديلة.
وأكد المتضررون أن استمرار الوضع الحالي يحرم أبناءهم من حقهم المشروع في التعليم، ويكرس الفوارق بين الوسطين القروي والحضري، خصوصاً أن المدرسة تُعد المتنفس التعليمي الوحيد للتلاميذ الوافدين من عدة دواوير مجاورة.
وأوضح أولياء أمور، في تصريحات متطابقة، أن فيضانات وادي بني منصور غمرت حجرات دراسية وأثرت على البنية التحتية للمؤسسة، ما جعلها غير صالحة لاحتضان التلاميذ في ظروف طبيعية. وأضافوا أن تجاهل إصلاح الوضع، رغم مرور أشهر على الكارثة، أجج غضب الساكنة ودفعها إلى الخروج للاحتجاج.
وفي هذا السياق، نظم عشرات التلاميذ وأولياء أمورهم، أمس الاثنين 8 شتنبر، وقفة احتجاجية أمام المؤسسة، رددوا خلالها شعارات تطالب بإنقاذ المدرسة والتعجيل بتهيئتها، محملين الجهات الوصية مسؤولية ما وصفوه بـ”التهاون في ضمان حق أبناء المنطقة في التعليم“.
وطالب المحتجون وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب السلطات المحلية والإقليمية، بالتدخل الفوري لإصلاح الحجرات المتضررة أو توفير فضاءات بديلة، تفادياً لضياع الموسم الدراسي الحالي، مع التأكيد على ضرورة إحداث بنية تحتية قادرة على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية المتكررة بالمنطقة.



