
حميد رزقي
جدد جلالة الملك محمد السادس، مؤخرا، الثقة في محمد قرناشي عاملاً على إقليم الفقيه بن صالح، في تأكيد جديد على الكفاءة والتفاني اللذين أبان عنهما في تدبير الشأن الترابي منذ تعيينه سنة 2017.
منذ توليه المسؤولية عام2017 بالإقليم، نهج العامل قرناشي سياسة القرب والإنصات، من خلال زيارات ميدانية متكررة إلى مختلف جماعات ودواوير الإقليم، للوقوف المباشر على حاجيات الساكنة ومواكبة الأوراش التنموية المفتوحة. وقد جعل من الحوار الدائم مع المنتخبين والفاعلين المحليين ركيزة أساسية لتدبير الملفات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي.
وخلال فترة إشرافه على الإقليم، شهدت الفقيه بن صالح دينامية غير مسبوقة في تنفيذ المشاريع المهيكلة، شملت مجالات الماء الصالح للشرب، والطرق، وتهيئة المراكز الحضرية والقروية، فضلاً عن مشاريع البنيات التحتية الأساسية التي ساهمت في فك العزلة وتحسين ظروف عيش المواطنين. كما عرفت المرحلة معالجة ملفات شائكة تراكمت منذ سنوات، مثل أراضي الجموع وملف الخدمات العمومية، بما في ذلك الصحة والتعليم والنقل.
ويعد هذا التمديد في المسؤولية تكريساً للثقة الملكية السامية في رجل إدارة مشهود له بالكفاءة والجدية والانخراط الكامل في تنزيل الرؤية الملكية للتنمية المجالية المتوازنة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتماسك الترابي بين مختلف مكونات الإقليم.
كما يجسد هذا القرار العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لأطر الدولة الملتزمة بخدمة الصالح العام، وتقديراً لما تحقق من منجزات تنموية ملموسة بإقليم الفقيه بن صالح، تحت إشراف العامل محمد قرناشي، الذي بصم ولايته بمبادرات عملية ونهج تواصلي قائم على الفعالية والحكمة في التدبير.



