
هومبريس – ج السماوي
بالموازاة مع اللقاء التواصلي المنعقد أمس الأربعاء بإقليم اليوسفية، قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة ابن يحيى، رفقة عامل الإقليم والمنتخبين ومدير التعاون الوطني، بزيارات ميدانية شملت ثلاث محطات اجتماعية، بهدف الوقوف عن قرب على واقع خدمات القرب الموجهة للفئات في وضعية هشاشة.
المحطة الأولى كانت ورش رياض الأطفال بمدينة اليوسفية، حيث اطلعت الوزيرة على تقدم الأشغال ومستوى تجهيز هذا الفضاء التربوي، مؤكدة أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يشكل رافعة أساسية لتنمية الرأسمال البشري وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أما المحطة الثانية، فقد خصصت لزيارة حضانة موجهة للأطفال المتخلى عنهم والنساء ضحايا العنف، حيث وقفت على طبيعة خدمات التكفل المقدمة، مشددة على ضرورة تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وضمان التكفل المتكامل بهذه الفئات بما يحفظ كرامتها ويعزز اندماجها في المجتمع.
المحطة الثالثة شملت المركب الاجتماعي متعدد التخصصات بالشماعية، الموجه لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، حيث اطلعت الوزيرة على مختلف خدمات القرب التي يوفرها، مبرزة أهمية هذا النموذج المندمج في تجويد العرض الاجتماعي وتعزيز نجاعة التدخلات على المستوى الترابي.
تعكس هذه الزيارات الميدانية حرص الوزارة على متابعة المشاريع الاجتماعية بشكل مباشر، بما يضمن فعالية البرامج الحكومية ويعزز ثقة المواطنين في السياسات العمومية الموجهة للفئات الهشة.
كما تؤكد هذه المبادرات أن الاستثمار في البنيات الاجتماعية والتربوية يشكل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية، ويعزز مكانة المغرب كدولة تسعى إلى بناء مجتمع متماسك يضمن الكرامة والإنصاف لجميع مواطنيه.



