الرئيسية

خطوة نوعية متقدمة.. إطلاق 5 مراكز صحية جديدة يعزز العرض الصحي بجهة بني ملال خنيفرة

هومبريسم أبراغ 

تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيّده، الرامية إلى استكمال إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، و بتعليمات من وزير الصحة و الحماية الإجتماعية، أمين التهراوي، تم إعطاء الإنطلاقة الرسمية لإعادة تشغيل 5 مراكز صحية جديدة حضرية و قروية على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، موزعة على ثلاثة أقاليم :

– إقليم بني ملال : مركز صحي واحد

– إقليم خريبكة : مركز صحي واحد

– إقليم خنيفرة : ثلاثة مراكز صحية

وتأتي هذه المراكز لتعزز العرض الصحي الجهوي، و تنضاف إلى 72 مركزاً صحياً سبق إطلاقها ضمن برنامج تأهيل 144 مؤسسة صحية مبرمجة بالجهة، في إطار الورش الحكومي لتحديث 1400 مؤسسة صحية وطنية، بهدف تحسين ولوج الساكنة إلى خدمات صحية نوعية، تستجيب لمتطلبات القرب و الجودة، و تراعي العدالة المجالية و الإجتماعية.

توزيع المراكز الصحية الجديدة حسب الأقاليم

بني ملال

– إعادة فتح المركز الصحي الحضري من المستوى الأول رميلة، لفائدة ساكنة تناهز 21,456 نسمة، و يضم طاقماً مكوناً من : طبيب عام، طبيبين للأسنان، 7 ممرضين، قابلة، و مساعد علاج.

خريبكة

– إعادة تشغيل المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني 20 غشت بالجماعة الحضرية وادي زم، لفائدة 33,897 نسمة، و يشتغل به طاقم صحي يضم : طبيب عام، طبيب أسنان، 3 ممرضين، مساعد علاج، إطار إداري، و إطار تقني.

خنيفرة

– المركز الصحي الحضري المستوى الأول أسّاكا : يخدم أكثر من 18,477 نسمة، بطاقم يضم طبيباً عاماً، 5 ممرضين متعددين التخصصات، و قابلة.

– المركز الصحي القروي المستوى الأول سيدي يحيى أوساعد : لفائدة 5,220 نسمة، ويضم ممرضين متعددين التخصصات.

– المستوصف القروي تسكارت: يستهدف 1,912 نسمة، و يشتغل به ممرض متعدد التخصصات.

خدمات صحية متكاملة

توفر هذه المؤسسات الصحية خدمات أساسية تشمل :

– الفحص الطبي و الرعاية الأولية

– تتبع الحمل و الصحة الإنجابية

– التلقيح و التكفل بالأمراض المزمنة

– التوعية و التثقيف الصحي

– المراقبة الوبائية و الصحة المتنقلة

– إصلاح جذري يعزز الثقة و الإنصاف

ويُعدّ هذا الورش الصحي خطوة إضافية نحو تنزيل إصلاح جذري للمنظومة الصحية الوطنية، يُعزز ثقة المواطنين في المرفق العمومي، و يكرّس الإنصاف المجالي في الإستفادة من الحق في الصحة، وفق رؤية ملكية شاملة تُراعي العدالة الاجتماعية و تكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق