الرئيسية

الطاقات المتجددة تتجاوز 45% من القدرة الكهربائية المركبة بالمملكة المغربية وفق رؤية 2030

هومبريس – ح رزقي 

شاركت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، د. ليلى بنعلي، يوم 4 يونيو 2026 بالرباط، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الربيعي لمنتدى باريس للسلام، المنعقد في سياق الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع، حيث ألقت كلمة أبرزت فيها رؤية المغرب للتحولات الطاقية والرقمية الراهنة.

وأكدت الوزيرة أن هذه التحولات تمثل فرصة لبناء نموذج تنموي أكثر صموداً واستدامة، مشيرة إلى الدور المحوري للمعادن الاستراتيجية في إنجاح هذه الدينامية العالمية.

كما شددت على ضرورة وضع الإنسان في صلب السياسات التعدينية، واعتماد معايير بيئية واجتماعية وحكامة متقدمة، مستعرضةً المبادرات المغربية في هذا المجال، ومنها رقمنة المساطر عبر السجل المعدني الرقمي.

وأوضحت أن بناء منظومات اقتصادية أكثر قدرة على الصمود يمر عبر تعزيز الشراكات القائمة على الاستثمار المشترك، ونقل التكنولوجيا، وتطوير الكفاءات المحلية، بما يكرس مكانة المغرب كجسر بين إفريقيا وأوروبا وفاعل موثوق في سلاسل القيمة العالمية.

كما أبرزت التقدم الذي حققته المملكة في مجال الانتقال الطاقي، حيث تجاوزت الطاقات المتجددة 45% من القدرة الكهربائية المركبة، مع برمجة استثمارات كبرى لتطوير قدرات إضافية في أفق 2030، أغلبها من مصادر نظيفة.

هذا الحضور المغربي في منتدى باريس للسلام يعكس التزام المملكة بالمساهمة في النقاشات الدولية حول مستقبل الطاقة والرقمنة، ويؤكد دورها كفاعل رئيسي في صياغة حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المناخية والاقتصادية العالمية.

كما يشكل خطاب الوزيرة رسالة واضحة حول أهمية الاستثمار في الإنسان، باعتباره محور التنمية المستدامة، حيث يبرز المغرب نموذجاً متقدماً في الجمع بين الطموح البيئي والابتكار التكنولوجي، بما يعزز موقعه كدولة رائدة في التحول الطاقي والرقمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق