الرئيسية

تصاعد السرقات التعليمية بأولاد بورحمون.. ونداءات محلية للدرك لتحمّل المسؤولية  

هيئة التحرير

تتواصلُ سلسلة السرقات التي تستهدف المؤسسات التعليمية بجماعة أولاد بورحمون بإقليم الفقيه بن صالح، وفق ما أكده ورّاد صالح، الفاعل الحقوقي ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ. وقال المتحدث إن الأمر “لم يعد حادثاً عابراً”، بل أصبح، حسب وصفه، “فعلاً خطيراً يمسّ المدرسة العمومية ويقوّض رسالتها التربوية”.

 

وأوضح صالح ورّاد أن الاعتداءات المسجَّلة خلال الأشهر الأخيرة طالت عدداً من المؤسسات التعليمية، معتبراً أن تواليها “يعكس وضعاً مقلقاً”، خاصة في ظلّ حدوث وقائع جديدة دون تحقيق أي تقدّم ملموس في الحدّ من هذا المسار.

 

وذكر المتحدث أن آخر عملية همّت، أمس الأربعاء، إعدادية حمان الفطواكي بدوار أولاد بورحمون، حيث جرى، وفق روايته، الاستيلاء على تجهيزات مدرسية، بعد تسجيل حوادث مماثلة بكل من مدرسة أولاد بوعزة وفرعية الحبابيس.

 

وأشار ورّاد إلى أن إعدادية حمان الفطواكي تعاني من غياب سور جانبي، ما يجعلها أكثر عرضة للتسلل، مؤكداً أن هذا الخلل البنيوي “يسهّل الاعتداء على ممتلكات المؤسسة” ويضعف مستوى تأمينها.

 

وفي تصريحاته متطابقة، انتقد مواطنون ما وصفوه بـ“تراخي مصالح الدرك بالمركز الترابي سوق السبت أولاد النمة في التعامل مع هذه السرقات المتكررة”، مشيرين إلى أن عدداً من أباء التلاميذ يعبرون عن تخوفهم من استمرار الوضع دون أي تدخل فعّال.

 

وطالب المتحدثون من عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بسوق السبت بـ“تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف هذا النزيف”، داعين إلى تعزيز الدوريات الليلية وتأمين المؤسسات التعليمية لضمان بيئة مدرسية محمية وسليمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق